المحلية

المعادلة الإقليمية انقلبت... ماذا ينتظر لبنان؟

المعادلة الإقليمية انقلبت... ماذا ينتظر لبنان؟

السبت، 22 آب 2026 | المصدر : REDTV


لبنان اليوم لا يشبه أي مرحلة سابقة، لأن الجمود السياسي والأمني لم يعد يخدم محور الممانعة كما كان في مراحل سابقة، بل بات يستنزفه ويضيّق هامش حركته.


وبحسب مصدر سياسي سيادي، تبدلت المعادلة الداخلية والإقليمية التي كانت تسمح للممانعة بالتحكم بمفاصل القرار اللبناني وتحويل لبنان إلى ساحة من ساحاتها.


فإسرائيل لا تزال موجودة جنوب الليطاني، والحرب لم تنتهِ، والتهجير مستمر، فيما تبقى العودة وإعادة الإعمار مرتبطتين بانتهاء الحرب ومعالجة قضية السلاح.


وفي المقابل، لم يعد حزب الله قادراً على التحكم بقرار الدولة كما سابقاً، ولا على وقف مسار التفاوض أو إسقاط الحكومة، أو إعادة لبنان إلى ما كان عليه قبل 8 تشرين الأول 2023.


أما إقليمياً، فقد تغيرت الشروط التي دعمت نفوذ الممانعة؛ إيران لم تعد في موقعها السابق، ونظام الأسد انتهى، وإسرائيل تصر على معالجة مسألة السلاح الإيراني في لبنان.


لكن التحذير الأبرز هو من الاطمئنان الزائف، لأن الخروج من لبنان الساحة لا يجب أن يعني مجرد هزيمة الممانعة، بل قيام دولة كاملة الصلاحيات، تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم.


ومع استمرار الأزمة الاقتصادية والمعيشية، يشدد المصدر على أن المواطن يدفع يومياً كلفة الانتظار.


لذلك، المطلوب ليس العودة إلى الماضي، بل الانتقال إلى مستقبل مختلف، تكون فيه الدولة هي الرابحة واللبنانيون أصحاب القرار في وطن سيادي وآمن ومستقر.


لبنان اليوم لا يشبه أي مرحلة سابقة، لأن الجمود السياسي والأمني لم يعد يخدم محور الممانعة كما كان في مراحل سابقة، بل بات يستنزفه ويضيّق هامش حركته.


وبحسب مصدر سياسي سيادي، تبدلت المعادلة الداخلية والإقليمية التي كانت تسمح للممانعة بالتحكم بمفاصل القرار اللبناني وتحويل لبنان إلى ساحة من ساحاتها.


فإسرائيل لا تزال موجودة جنوب الليطاني، والحرب لم تنتهِ، والتهجير مستمر، فيما تبقى العودة وإعادة الإعمار مرتبطتين بانتهاء الحرب ومعالجة قضية السلاح.


وفي المقابل، لم يعد حزب الله قادراً على التحكم بقرار الدولة كما سابقاً، ولا على وقف مسار التفاوض أو إسقاط الحكومة، أو إعادة لبنان إلى ما كان عليه قبل 8 تشرين الأول 2023.


أما إقليمياً، فقد تغيرت الشروط التي دعمت نفوذ الممانعة؛ إيران لم تعد في موقعها السابق، ونظام الأسد انتهى، وإسرائيل تصر على معالجة مسألة السلاح الإيراني في لبنان.


لكن التحذير الأبرز هو من الاطمئنان الزائف، لأن الخروج من لبنان الساحة لا يجب أن يعني مجرد هزيمة الممانعة، بل قيام دولة كاملة الصلاحيات، تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم.


ومع استمرار الأزمة الاقتصادية والمعيشية، يشدد المصدر على أن المواطن يدفع يومياً كلفة الانتظار.


لذلك، المطلوب ليس العودة إلى الماضي، بل الانتقال إلى مستقبل مختلف، تكون فيه الدولة هي الرابحة واللبنانيون أصحاب القرار في وطن سيادي وآمن ومستقر.