المحلية

تفاصيل جديدة تتكشف حول قضية قرطبا

الجمعة، 28 آب 2026 | المصدر : REDTV


قضية مقتل الشاب جوزيف عنتر في قرطبا تدخل مرحلة قضائية مفصلية.


النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، ادعى على طوني يوسف شرفان بجرائم القتل القصدي، ومحاولة القتل، وحمل سلاح حربي غير مرخص، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأولى ندى الأسمر.


لكن كيف تحولت محاولة صلح إلى جريمة؟ التحقيقات الأولية رسمت صورة أوضح.


كل شيء بدأ بخلاف بين صديقين منذ 5 سنوات، جوزيف عنتر وسامر المرعبي، بسبب فتاة. خلاف تطور إلى تهديدات، فتدخل صديقهما المشترك شربل كرم لعقد مصالحة.


فجر يوم الحادث، اتفق الثلاثة على اللقاء. استقلوا سيارة شربل وتوجهوا إلى قرطبا، حيث كان شقيق جوزيف، أنطوني عنتر، ينتظرهم وهو يحمل بندقية كلاشينكوف.


يقول الشهود: سألناه عن السلاح، فأجاب أن هناك إشكالاً. ولمنع تفاقم الوضع، أخذوا منه البندقية ووضعوها في السيارة وابتعدوا أكثر من خمسين متراً.


كانت الساعة الثالثة والنصف فجراً، الرؤية شبه معدومة. وصلت سيارة مجهولة، وخلال ثوانٍ، بدأ الاشكال.


هنا تبرز رواية المتهم طوني شرفان. يقول: لم أكن أعرف أحداً، رأيت شاباً طويلاً يهاجمني بأداة حادة، شعرت بالخوف، فأطلقت النار نحو الأرض.


الشاب الطويل سقط. لم يكن يعلم أنه صديق طفولته، جوزيف عنتر. رمى السلاح وهرب، وسلم نفسه في اليوم التالي.


رواية ينفيها الادعاء. فالنيابة العامة استندت إلى المادة 547 - القتل القصدي، واعتبرت الحادث يتجاوز فرضية الرصاصة الطائشة.


جوزيف عنتر، مواليد 2001، فارق الحياة. وأصيب شربل كرم في كتفه، وسامر المرعبي إصابة طفيفة.


الآن، الملف أمام القاضية ندى الأسمر التي ستباشر استجواباتها الأسبوع المقبل.


أمامها أسئلة حاسمة: من أحضر السلاح؟ كيف انتقل بين الأيدي؟ هل أُطلقت النار فعلاً نحو الأرض؟ وما المسافة وعدد الطلقات؟


أسئلة وحدها الأدلة الفنية والتحقيق الاستنطاقي قادرة على كشف ما جرى فعلاً في تلك الدقائق القاتلة من فجر قرطبا.


قضية مقتل الشاب جوزيف عنتر في قرطبا تدخل مرحلة قضائية مفصلية.


النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، ادعى على طوني يوسف شرفان بجرائم القتل القصدي، ومحاولة القتل، وحمل سلاح حربي غير مرخص، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأولى ندى الأسمر.


لكن كيف تحولت محاولة صلح إلى جريمة؟ التحقيقات الأولية رسمت صورة أوضح.


كل شيء بدأ بخلاف بين صديقين منذ 5 سنوات، جوزيف عنتر وسامر المرعبي، بسبب فتاة. خلاف تطور إلى تهديدات، فتدخل صديقهما المشترك شربل كرم لعقد مصالحة.


فجر يوم الحادث، اتفق الثلاثة على اللقاء. استقلوا سيارة شربل وتوجهوا إلى قرطبا، حيث كان شقيق جوزيف، أنطوني عنتر، ينتظرهم وهو يحمل بندقية كلاشينكوف.


يقول الشهود: سألناه عن السلاح، فأجاب أن هناك إشكالاً. ولمنع تفاقم الوضع، أخذوا منه البندقية ووضعوها في السيارة وابتعدوا أكثر من خمسين متراً.


كانت الساعة الثالثة والنصف فجراً، الرؤية شبه معدومة. وصلت سيارة مجهولة، وخلال ثوانٍ، بدأ الاشكال.


هنا تبرز رواية المتهم طوني شرفان. يقول: لم أكن أعرف أحداً، رأيت شاباً طويلاً يهاجمني بأداة حادة، شعرت بالخوف، فأطلقت النار نحو الأرض.


الشاب الطويل سقط. لم يكن يعلم أنه صديق طفولته، جوزيف عنتر. رمى السلاح وهرب، وسلم نفسه في اليوم التالي.


رواية ينفيها الادعاء. فالنيابة العامة استندت إلى المادة 547 - القتل القصدي، واعتبرت الحادث يتجاوز فرضية الرصاصة الطائشة.


جوزيف عنتر، مواليد 2001، فارق الحياة. وأصيب شربل كرم في كتفه، وسامر المرعبي إصابة طفيفة.


الآن، الملف أمام القاضية ندى الأسمر التي ستباشر استجواباتها الأسبوع المقبل.


أمامها أسئلة حاسمة: من أحضر السلاح؟ كيف انتقل بين الأيدي؟ هل أُطلقت النار فعلاً نحو الأرض؟ وما المسافة وعدد الطلقات؟


أسئلة وحدها الأدلة الفنية والتحقيق الاستنطاقي قادرة على كشف ما جرى فعلاً في تلك الدقائق القاتلة من فجر قرطبا.