المحلية

كيف سقطت تسوية علي الطاهر؟

الاثنين، 31 آب 2026 | المصدر : REDTV


بهاليومين منشوف شو بصير بعلي الطاهر... من هذه العبارة التي أطلقها السفير الأميركي ميشال عيسى من دار الفتوى، بدأت تتكشف تفاصيل حراك سياسي وأمني واسع، هدفه منع انفجار المواجهة في الموقع.


الطرح الأميركي كان واضحاً: حزب الله ينسحب من علي الطاهر، والجيش اللبناني يتسلم الموقع.

لكن الطرح لم يتوقف عند التلة. فالمطلوب، وفق الأفكار التي جرى تداولها، أن تكون هذه الخطوة مدخلاً لمسار أوسع حول سلاح الحزب.


في بيروت، تحرك وسطاء أمنيون وسياسيون، بعضهم رسمي وآخرون عبر قنوات غير معلنة، لاختبار إمكانية تمرير التسوية.


لكن الجواب لم يتأخر. من طهران، تأكيد على أن إيران تراقب التطورات في لبنان «بمنتهى الجدية»، وأن التزامها تجاه لبنان والمقاومة فيه قائم.


ومن الضاحية، موقف أكثر وضوحاً. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم جدد رفض المفاوضات المباشرة، وأكد أن الحزب سيواصل القتال ولن يستسلم.

هكذا، سقطت محاولة فتح مسار تفاوضي حول علي الطاهر.


لا جواب على الطرح...ولا قبول بالتسوية. وعندها تبدل الموقف الأميركي.

السفارة الأميركية في بيروت قالت إن الوقت حان أمام حزب الله ليفعل ما هو أفضل للبنان، وإن بإمكانه التحدث مع الدولة اللبنانية عندما يعلن استعداده لتسليم سلاحه.

أما واشنطن، فتكتفي عندها بمحاولة تقريب وجهات النظر.


أي إن الوساطة الأميركية تراجعت خطوة إلى الخلف، والدولة اللبنانية تقدمت إلى الواجهة.

أما علي الطاهر، فبعد سقوط المخرج السياسي، تعود إلى المشهد من بوابة الميدان... فهل انتهى زمن الرسائل والوسطاء، وبدأ العدّ العكسي للمواجهة؟


بهاليومين منشوف شو بصير بعلي الطاهر... من هذه العبارة التي أطلقها السفير الأميركي ميشال عيسى من دار الفتوى، بدأت تتكشف تفاصيل حراك سياسي وأمني واسع، هدفه منع انفجار المواجهة في الموقع.


الطرح الأميركي كان واضحاً: حزب الله ينسحب من علي الطاهر، والجيش اللبناني يتسلم الموقع.

لكن الطرح لم يتوقف عند التلة. فالمطلوب، وفق الأفكار التي جرى تداولها، أن تكون هذه الخطوة مدخلاً لمسار أوسع حول سلاح الحزب.


في بيروت، تحرك وسطاء أمنيون وسياسيون، بعضهم رسمي وآخرون عبر قنوات غير معلنة، لاختبار إمكانية تمرير التسوية.


لكن الجواب لم يتأخر. من طهران، تأكيد على أن إيران تراقب التطورات في لبنان «بمنتهى الجدية»، وأن التزامها تجاه لبنان والمقاومة فيه قائم.


ومن الضاحية، موقف أكثر وضوحاً. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم جدد رفض المفاوضات المباشرة، وأكد أن الحزب سيواصل القتال ولن يستسلم.

هكذا، سقطت محاولة فتح مسار تفاوضي حول علي الطاهر.


لا جواب على الطرح...ولا قبول بالتسوية. وعندها تبدل الموقف الأميركي.

السفارة الأميركية في بيروت قالت إن الوقت حان أمام حزب الله ليفعل ما هو أفضل للبنان، وإن بإمكانه التحدث مع الدولة اللبنانية عندما يعلن استعداده لتسليم سلاحه.

أما واشنطن، فتكتفي عندها بمحاولة تقريب وجهات النظر.


أي إن الوساطة الأميركية تراجعت خطوة إلى الخلف، والدولة اللبنانية تقدمت إلى الواجهة.

أما علي الطاهر، فبعد سقوط المخرج السياسي، تعود إلى المشهد من بوابة الميدان... فهل انتهى زمن الرسائل والوسطاء، وبدأ العدّ العكسي للمواجهة؟