المحلية

خلاف الأعلام في حومين

خلاف الأعلام في حومين

الأحد، 27 أيلول 2026 | المصدر : REDTV

خرج خلاف محلي في بلدة حومين الفوقا، قضاء النبطية، عن إطاره التقليدي، بعدما تحولت الأعلام الحزبية إلى عنوان مواجهة بين مناصرين لـ«حركة أمل» و«حزب الله»، قبل أن يتدخل القضاء وينهي الإشكال بإزالة جميع الأعلام المتنازع عليها.


وبحسب المعطيات، بدأت القضية عندما رفع مناصرون لـ«حركة أمل» علم الحركة في أرض مشاع تابعة للبلدية، إلا أن مناصرين لـ«حزب الله» أقدموا على إزالته. وعاد الطرف الأول إلى رفع العلم وتثبيته بواسطة قاعدة من الباطون.


لاحقاً، رُفع العلم الإيراني فوق أحد المنازل القريبة، في خطوة فُهمت على أنها رد على إعادة تثبيت علم «أمل»، لينتقل الخلاف من منافسة على مساحة عامة إلى مواجهة رمزية أكثر حساسية.


ومع ارتفاع مستوى التوتر، وصل الملف إلى مخفر البلدة، قبل أن تعطي النائبة العامة الاستئنافية في النبطية، القاضية نجاة أبو شقرا، إشارة قضائية بإزالة علم «أمل» من أرض المشاع وإنزال العلم الإيراني عن المنزل.


وبحسب المعطيات القضائية، استند القرار إلى منع إشغال المشاعات البلدية من دون مسوغ قانوني، وإلى عدم جواز رفع علم دولة أجنبية فوق الأراضي اللبنانية، سواء على ملك عام أو خاص.


وقد امتثل المعنيون للإشارة، وأزيل العلمان من دون تسجيل مواجهة أمنية.


وفي موازاة ذلك، جرت اتصالات مع فاعليات حزبية ومحلية لتطويق الإشكال ومنع انتقاله إلى الشارع، مع إبقاء الحادث ضمن إطاره البلدي.


وتعيد الواقعة إلى الواجهة ملف الأعلام الحزبية والأجنبية المرفوعة فوق الأملاك العامة والخاصة، وما إذا كان التدخل القضائي في حومين الفوقا سيبقى إجراءً موضعياً، أم يشكل سابقة في التعامل مع حالات مماثلة.

خرج خلاف محلي في بلدة حومين الفوقا، قضاء النبطية، عن إطاره التقليدي، بعدما تحولت الأعلام الحزبية إلى عنوان مواجهة بين مناصرين لـ«حركة أمل» و«حزب الله»، قبل أن يتدخل القضاء وينهي الإشكال بإزالة جميع الأعلام المتنازع عليها.


وبحسب المعطيات، بدأت القضية عندما رفع مناصرون لـ«حركة أمل» علم الحركة في أرض مشاع تابعة للبلدية، إلا أن مناصرين لـ«حزب الله» أقدموا على إزالته. وعاد الطرف الأول إلى رفع العلم وتثبيته بواسطة قاعدة من الباطون.


لاحقاً، رُفع العلم الإيراني فوق أحد المنازل القريبة، في خطوة فُهمت على أنها رد على إعادة تثبيت علم «أمل»، لينتقل الخلاف من منافسة على مساحة عامة إلى مواجهة رمزية أكثر حساسية.


ومع ارتفاع مستوى التوتر، وصل الملف إلى مخفر البلدة، قبل أن تعطي النائبة العامة الاستئنافية في النبطية، القاضية نجاة أبو شقرا، إشارة قضائية بإزالة علم «أمل» من أرض المشاع وإنزال العلم الإيراني عن المنزل.


وبحسب المعطيات القضائية، استند القرار إلى منع إشغال المشاعات البلدية من دون مسوغ قانوني، وإلى عدم جواز رفع علم دولة أجنبية فوق الأراضي اللبنانية، سواء على ملك عام أو خاص.


وقد امتثل المعنيون للإشارة، وأزيل العلمان من دون تسجيل مواجهة أمنية.


وفي موازاة ذلك، جرت اتصالات مع فاعليات حزبية ومحلية لتطويق الإشكال ومنع انتقاله إلى الشارع، مع إبقاء الحادث ضمن إطاره البلدي.


وتعيد الواقعة إلى الواجهة ملف الأعلام الحزبية والأجنبية المرفوعة فوق الأملاك العامة والخاصة، وما إذا كان التدخل القضائي في حومين الفوقا سيبقى إجراءً موضعياً، أم يشكل سابقة في التعامل مع حالات مماثلة.