الملف 101

لغز قد يقلب مسار التحقيق... المحققة جنان الخطيب تكشف العامل الخفي

الأحد، 27 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


جريمة عنيفة.

المشتبه به موقوف.

فحص الدم نظيف: لا كحول ولا مخدرات.


لكن ماذا لو كان داخل جسمه شيء آخر... لم يبحث عنه أحد؟


فتحت المحققة الجنائية والخبيرة المحلفة لدى القضاء جنان الخطيب، مع الإعلامي إيلي خليل في «الملف 101» عبر RED TV، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: هل كان الجاني مخمورًا أو تحت تأثير المخدرات؟ لتضعه في إطاره الأخطر: ماذا لو كانت هناك مواد أُخذت لبناء العضلات، لكن إساءة استخدامها تزامنت مع تغيّر في السلوك والاندفاع والعدوانية؟


من مسرح الجريمة إلى المختبر، تكشف الخطيب كيف يمكن لحقنة أو حبوب عُثر عليها في منزل المشتبه به أو سيارته أن تتحول من تفصيل يبدو عابرًا إلى قرينة تستحق الفحص. وكيف يمكن لفحص الدم أو البول أو الشعر أن يكشف ما لا يظهر في التحقيق التقليدي.


لكن وجود الستيرويدات وحده لا يصنع قاتلًا، ولا يثبت علاقتها بالجريمة.


هنا تبدأ المهمة الأصعب.


أي نوع استُخدم؟ بأي جرعة؟ منذ متى؟ هل جرى خلط أكثر من مادة؟ وهل تغيّر سلوك المشتبه به في الفترة نفسها التي بدأ فيها الاستخدام؟


الخطيب تستعرض قضايا قتل وعنف أُدخلت فيها الستيرويدات ضمن التحقيق، وتكشف لماذا قد تكون «الشعرة» أحيانًا أخطر من فحص الدم، وكيف يستطيع التحليل العودة إلى فترة سابقة لكشف نمط الاستخدام وربطه زمنيًا بالسلوك والجريمة.


أما في لبنان، فتطرح معلومة لافتة: منذ بدء تكليفها بالقضايا عام 2017، تقول الخطيب إنها لم تتسلّم قضية أُجري فيها فحص ستيرويدات.


فهل هناك عامل لا يبحث عنه التحقيق أصلًا؟


هل يمكن لإساءة استخدام هرمونات بناء العضلات أن تتزامن مع غضب واندفاع وسلوك عدواني؟


ماذا يبحث المحقق عنه داخل مسرح الجريمة؟


ولماذا لا تكفي العضلات للاشتباه؟


متى تتحول الحقنة أو علبة الحبوب إلى قرينة جنائية؟


ماذا يكشف الشعر بعد اختفاء المادة من الدم؟


وهل تستطيع «شعرة» أن تكشف ما كان يحدث في الأشهر السابقة للجريمة؟


لماذا لا يدخل فحص الستيرويدات ضمن الفحوص الروتينية في القضايا التي تحدثت عنها الخطيب؟


وهل يمكن لمحامي قاتل أن يستخدم تأثير الهرمونات لتخفيف مسؤوليته؟


وما هو «لولو» الذي تقول الخطيب إن مراهقين يستخدمونه كبديل أقل كلفة لبعض المواد الأخرى؟


والأخطر...


كم جريمة عنيفة فُسّرت بالغضب أو الحالة النفسية أو الظروف المادية، فيما لم يُفحص عامل آخر أصلًا؟


في التحقيق الجنائي، أخطر دليل ليس دائمًا ما تجده.


أحيانًا...


يكون ما لم يخطر ببالك أن تبحث عنه.


جريمة عنيفة.

المشتبه به موقوف.

فحص الدم نظيف: لا كحول ولا مخدرات.


لكن ماذا لو كان داخل جسمه شيء آخر... لم يبحث عنه أحد؟


فتحت المحققة الجنائية والخبيرة المحلفة لدى القضاء جنان الخطيب، مع الإعلامي إيلي خليل في «الملف 101» عبر RED TV، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: هل كان الجاني مخمورًا أو تحت تأثير المخدرات؟ لتضعه في إطاره الأخطر: ماذا لو كانت هناك مواد أُخذت لبناء العضلات، لكن إساءة استخدامها تزامنت مع تغيّر في السلوك والاندفاع والعدوانية؟


من مسرح الجريمة إلى المختبر، تكشف الخطيب كيف يمكن لحقنة أو حبوب عُثر عليها في منزل المشتبه به أو سيارته أن تتحول من تفصيل يبدو عابرًا إلى قرينة تستحق الفحص. وكيف يمكن لفحص الدم أو البول أو الشعر أن يكشف ما لا يظهر في التحقيق التقليدي.


لكن وجود الستيرويدات وحده لا يصنع قاتلًا، ولا يثبت علاقتها بالجريمة.


هنا تبدأ المهمة الأصعب.


أي نوع استُخدم؟ بأي جرعة؟ منذ متى؟ هل جرى خلط أكثر من مادة؟ وهل تغيّر سلوك المشتبه به في الفترة نفسها التي بدأ فيها الاستخدام؟


الخطيب تستعرض قضايا قتل وعنف أُدخلت فيها الستيرويدات ضمن التحقيق، وتكشف لماذا قد تكون «الشعرة» أحيانًا أخطر من فحص الدم، وكيف يستطيع التحليل العودة إلى فترة سابقة لكشف نمط الاستخدام وربطه زمنيًا بالسلوك والجريمة.


أما في لبنان، فتطرح معلومة لافتة: منذ بدء تكليفها بالقضايا عام 2017، تقول الخطيب إنها لم تتسلّم قضية أُجري فيها فحص ستيرويدات.


فهل هناك عامل لا يبحث عنه التحقيق أصلًا؟


هل يمكن لإساءة استخدام هرمونات بناء العضلات أن تتزامن مع غضب واندفاع وسلوك عدواني؟


ماذا يبحث المحقق عنه داخل مسرح الجريمة؟


ولماذا لا تكفي العضلات للاشتباه؟


متى تتحول الحقنة أو علبة الحبوب إلى قرينة جنائية؟


ماذا يكشف الشعر بعد اختفاء المادة من الدم؟


وهل تستطيع «شعرة» أن تكشف ما كان يحدث في الأشهر السابقة للجريمة؟


لماذا لا يدخل فحص الستيرويدات ضمن الفحوص الروتينية في القضايا التي تحدثت عنها الخطيب؟


وهل يمكن لمحامي قاتل أن يستخدم تأثير الهرمونات لتخفيف مسؤوليته؟


وما هو «لولو» الذي تقول الخطيب إن مراهقين يستخدمونه كبديل أقل كلفة لبعض المواد الأخرى؟


والأخطر...


كم جريمة عنيفة فُسّرت بالغضب أو الحالة النفسية أو الظروف المادية، فيما لم يُفحص عامل آخر أصلًا؟


في التحقيق الجنائي، أخطر دليل ليس دائمًا ما تجده.


أحيانًا...


يكون ما لم يخطر ببالك أن تبحث عنه.