المحلية

حزب الله والتيار بعد السجال.. لا قطيعة سياسية

حزب الله والتيار بعد السجال.. لا قطيعة سياسية

الاثنين، 28 أيلول 2026 | المصدر : REDTV

بعد التصعيد الكلامي بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر»، يخرج أول موقف علني من نواب الحزب باتجاه التهدئة، مع تأكيد أن الخلاف لم يصل إلى حد القطيعة السياسية.

عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن قال في تصريح خاص لـRED TV، رداً على السجال مع «التيار»: «قرارنا هو عدم الحديث في الموضوع إلى حين معالجته».


أما النائب إبراهيم الموسوي، فأكد لـRED TV أن التواصل السياسي لم ينقطع، قائلاً: «لا تعليق حالياً على ما يحصل مع التيار الوطني الحر، لكن لا قطيعة سياسية معه».


الموقفان يأتيان بعد سجال بدأ على خلفية كلام لرئيس «التيار» النائب جبران باسيل تناول فيه أوضاع «حزب الله» وبيئته، قبل أن يرد عليه النائب السابق نواف الموسوي عبر قناة «المنار» بانتقادات حادة.


«التيار الوطني الحر» رد بدوره ببيان، معتبراً أن كلام باسيل اقتُطع من سياقه وأنه تناول تداعيات الحرب على جميع اللبنانيين، كما انتقد أسلوب نواف الموسوي ودعا «حزب الله» إلى عدم الانجرار نحو مزيد من السجالات.


وبعد ارتفاع سقف الخطاب بين الطرفين، تبدو الرسالة الأولى من نواب «حزب الله» واضحة: عدم توسيع المواجهة الإعلامية، وترك معالجة الخلاف بعيداً عن التصعيد، مع نفي الوصول إلى القطيعة السياسية.

بعد التصعيد الكلامي بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر»، يخرج أول موقف علني من نواب الحزب باتجاه التهدئة، مع تأكيد أن الخلاف لم يصل إلى حد القطيعة السياسية.

عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن قال في تصريح خاص لـRED TV، رداً على السجال مع «التيار»: «قرارنا هو عدم الحديث في الموضوع إلى حين معالجته».


أما النائب إبراهيم الموسوي، فأكد لـRED TV أن التواصل السياسي لم ينقطع، قائلاً: «لا تعليق حالياً على ما يحصل مع التيار الوطني الحر، لكن لا قطيعة سياسية معه».


الموقفان يأتيان بعد سجال بدأ على خلفية كلام لرئيس «التيار» النائب جبران باسيل تناول فيه أوضاع «حزب الله» وبيئته، قبل أن يرد عليه النائب السابق نواف الموسوي عبر قناة «المنار» بانتقادات حادة.


«التيار الوطني الحر» رد بدوره ببيان، معتبراً أن كلام باسيل اقتُطع من سياقه وأنه تناول تداعيات الحرب على جميع اللبنانيين، كما انتقد أسلوب نواف الموسوي ودعا «حزب الله» إلى عدم الانجرار نحو مزيد من السجالات.


وبعد ارتفاع سقف الخطاب بين الطرفين، تبدو الرسالة الأولى من نواب «حزب الله» واضحة: عدم توسيع المواجهة الإعلامية، وترك معالجة الخلاف بعيداً عن التصعيد، مع نفي الوصول إلى القطيعة السياسية.