المحلية
الحزب يطرق أبواب بعبدا من جديد!
السبت 23 آب 2025 | المصدر : REDTV
بعد أجواء التوتر التي أحاطت بجلسات مجلس الوزراء، كُشف عن لقاء جمع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد بمستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال، بهدف إعادة مدّ جسور التواصل.
وبحسب مصادر مطلعة قريبة من "حزب الله"، فإن اللقاء لم يحمل طابعًا تفاوضيًا أو محاولة لعقد تسوية، بل جاء ضمن إطار مصارحة ضرورية لتخفيف التوتر، ووقف الانحدار في الخطاب السياسي، بعد ما وصفته المصادر بـ"تجاوزات" حصلت داخل الجلسات الحكومية الأخيرة.
ووفق ما أكدته المصادر لـ "ريد تي في"، عبّر الحزب عن استيائه من إدراج بند حصرية السلاح وطرح الورقة الأميركية في غياب وزرائه، واعتبر ذلك خطوة استفزازية وتجاوزًا للتفاهمات السابقة، كما مخالفة ضمنية لاتفاق التسوية الرئاسية التي بُنيت عليها المرحلة الحالية، مطالبًا بالتراجع عن القرار حفاظًا على الاستقرار السياسي.
وأضافت المصادر أن النقاش مع مستشار الرئيس كان صريحًا، من دون الدخول في عتب شخصي على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مع التأكيد على ضرورة الابتعاد عن أي خطوات أو مواقف قد تُفسَّر على أنها تنازلات للولايات المتحدة أو إسرائيل.
وشدّدت على أن اللقاء لا يعني عودة العلاقة إلى طبيعتها، بل هدفه الحدّ من التدهور وإبقاء خطوط التواصل مفتوحة، مع التأكيد على أن الحزب "لن يمرّر أي تجاوز يمسّ بالتوازنات أو الاتفاقات الوطنية".
وفي موازاة ذلك، التقى العميد رحال أيضًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، في سياق الجهود المبذولة لاحتواء الفتور القائم بين عين التينة وبعبدا، بعد الخلاف حول توقيت طرح الملفات الخلافية داخل مجلس الوزراء.
بعد أجواء التوتر التي أحاطت بجلسات مجلس الوزراء، كُشف عن لقاء جمع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد بمستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال، بهدف إعادة مدّ جسور التواصل.
وبحسب مصادر مطلعة قريبة من "حزب الله"، فإن اللقاء لم يحمل طابعًا تفاوضيًا أو محاولة لعقد تسوية، بل جاء ضمن إطار مصارحة ضرورية لتخفيف التوتر، ووقف الانحدار في الخطاب السياسي، بعد ما وصفته المصادر بـ"تجاوزات" حصلت داخل الجلسات الحكومية الأخيرة.
ووفق ما أكدته المصادر لـ "ريد تي في"، عبّر الحزب عن استيائه من إدراج بند حصرية السلاح وطرح الورقة الأميركية في غياب وزرائه، واعتبر ذلك خطوة استفزازية وتجاوزًا للتفاهمات السابقة، كما مخالفة ضمنية لاتفاق التسوية الرئاسية التي بُنيت عليها المرحلة الحالية، مطالبًا بالتراجع عن القرار حفاظًا على الاستقرار السياسي.
وأضافت المصادر أن النقاش مع مستشار الرئيس كان صريحًا، من دون الدخول في عتب شخصي على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مع التأكيد على ضرورة الابتعاد عن أي خطوات أو مواقف قد تُفسَّر على أنها تنازلات للولايات المتحدة أو إسرائيل.
وشدّدت على أن اللقاء لا يعني عودة العلاقة إلى طبيعتها، بل هدفه الحدّ من التدهور وإبقاء خطوط التواصل مفتوحة، مع التأكيد على أن الحزب "لن يمرّر أي تجاوز يمسّ بالتوازنات أو الاتفاقات الوطنية".
وفي موازاة ذلك، التقى العميد رحال أيضًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، في سياق الجهود المبذولة لاحتواء الفتور القائم بين عين التينة وبعبدا، بعد الخلاف حول توقيت طرح الملفات الخلافية داخل مجلس الوزراء.