بالتوازي مع تقدم الإجراءات في سياق خطة حصر السلاح، تكشف مصادر فلسطينية في صيدا لريد تي في عن مشاورات، من أجل استكمال مراحل تسليم السلاح في المخيمات، وسط توافق مبدئي وتام بين الجهتين.
وتتوقع المصادر، التقدم بالنسبة لمنظمة التحرير، فيما بالنسبة للفصائل الأخرى، كحركة حماس والجهاد الإسلامي، فإن الحوار ما زال يسير على إيقاعٍ بطيء.
وعن موعد استكمال عملية تسليم السلاح في مخيم عين الحلوة، توضح المصادر أنها المرحلة الأهم، من أجل سحب كل الذرائع من إسرائيل، وقطع الطريق على أي استهداف للمخيم أو لمخيمات أخرى.
وعن احتمال بروز تعقيدات في مخيمات الشمال، تتوقع المصادر أن تقتضي العملية، جولة من المحادثات من أجل إنجاز هذه المهمة.
وعن تحديات المرحلة المقبلة في حال بقي سلاح في المخيمات، تؤكد المصادر أن السلاح الفلسطيني سيصبح بنهاية المطاف لدى الجيش اللبناني الذي سيتولى الحفاظ على أمن المخيمات، خصوصاً وأن تسليم السلاح يساهم في التخفيف من منسوب التوتر داخل المخيمات بالدرجة الأولى.
بالتوازي مع تقدم الإجراءات في سياق خطة حصر السلاح، تكشف مصادر فلسطينية في صيدا لريد تي في عن مشاورات، من أجل استكمال مراحل تسليم السلاح في المخيمات، وسط توافق مبدئي وتام بين الجهتين.
وتتوقع المصادر، التقدم بالنسبة لمنظمة التحرير، فيما بالنسبة للفصائل الأخرى، كحركة حماس والجهاد الإسلامي، فإن الحوار ما زال يسير على إيقاعٍ بطيء.
وعن موعد استكمال عملية تسليم السلاح في مخيم عين الحلوة، توضح المصادر أنها المرحلة الأهم، من أجل سحب كل الذرائع من إسرائيل، وقطع الطريق على أي استهداف للمخيم أو لمخيمات أخرى.
وعن احتمال بروز تعقيدات في مخيمات الشمال، تتوقع المصادر أن تقتضي العملية، جولة من المحادثات من أجل إنجاز هذه المهمة.
وعن تحديات المرحلة المقبلة في حال بقي سلاح في المخيمات، تؤكد المصادر أن السلاح الفلسطيني سيصبح بنهاية المطاف لدى الجيش اللبناني الذي سيتولى الحفاظ على أمن المخيمات، خصوصاً وأن تسليم السلاح يساهم في التخفيف من منسوب التوتر داخل المخيمات بالدرجة الأولى.