سقط ثلاثة مواطنين، السبت الماضي، أثناء ممارستهم رياضة الطيران الشراعي، نتيجة تدهور مفاجئ في الأحوال الجوية واشتداد سرعة الرياح.
وسقط اثنان في حرج عين ورقة – غوسطا، فيما سقط الثالث ضمن نطاق مدينة جونية، من دون تسجيل وفيات.
وفي أعقاب الحادثة، برزت حالة امتعاض واسعة في أوساط الطيّارين الشراعيين، على خلفية الأداء المعتمد داخل اللجنة الفنية التابعة للاتحاد اللبناني للرياضات الجوية.
وبحسب مصادر الطيّارين، يجري إعداد تقرير فني يُرجع ما حصل إلى تغيّر مفاجئ في الطقس ورياح غير متوقعة حالت دون الوصول إلى منصة الهبوط في جونية، ما أدى إلى سقوط الطيّارين في الأشجار.
غير أن هذه الرواية أثارت اعتراضات، إذ رأى عدد من الطيّارين أن ما جرى يدل على فقدان شبه كامل للسيطرة، لا مجرد هبوط اضطراري، معتبرين أن التقرير قد يخفف المسؤوليات ويحمل الطبيعة وحدها تبعات ما حصل.
في المقابل، أكد رئيس دائرة التقديرات السطحية في مصلحة الأرصاد الجوية محمد كنج أن نشرات الطقس كانت واضحة بعدم ملاءمة الأحوال الجوية للطيران الشراعي، مشيرًا إلى منخفض جوي وعدم استقرار ونشاط في الرياح.
وشدد على أن هذه الرياضة لا تُمارس شتاءً إلا في حال استقرار جوي واضح، داعيًا إلى الالتزام بالنشرات الرسمية.
وبين تضارب الروايات، يبقى السؤال حول كشف الحقيقة كاملة، وما إذا كانت الجهات المعنية ستتخذ إجراءات ومساءلات عند الاقتضاء.
سقط ثلاثة مواطنين، السبت الماضي، أثناء ممارستهم رياضة الطيران الشراعي، نتيجة تدهور مفاجئ في الأحوال الجوية واشتداد سرعة الرياح.
وسقط اثنان في حرج عين ورقة – غوسطا، فيما سقط الثالث ضمن نطاق مدينة جونية، من دون تسجيل وفيات.
وفي أعقاب الحادثة، برزت حالة امتعاض واسعة في أوساط الطيّارين الشراعيين، على خلفية الأداء المعتمد داخل اللجنة الفنية التابعة للاتحاد اللبناني للرياضات الجوية.
وبحسب مصادر الطيّارين، يجري إعداد تقرير فني يُرجع ما حصل إلى تغيّر مفاجئ في الطقس ورياح غير متوقعة حالت دون الوصول إلى منصة الهبوط في جونية، ما أدى إلى سقوط الطيّارين في الأشجار.
غير أن هذه الرواية أثارت اعتراضات، إذ رأى عدد من الطيّارين أن ما جرى يدل على فقدان شبه كامل للسيطرة، لا مجرد هبوط اضطراري، معتبرين أن التقرير قد يخفف المسؤوليات ويحمل الطبيعة وحدها تبعات ما حصل.
في المقابل، أكد رئيس دائرة التقديرات السطحية في مصلحة الأرصاد الجوية محمد كنج أن نشرات الطقس كانت واضحة بعدم ملاءمة الأحوال الجوية للطيران الشراعي، مشيرًا إلى منخفض جوي وعدم استقرار ونشاط في الرياح.
وشدد على أن هذه الرياضة لا تُمارس شتاءً إلا في حال استقرار جوي واضح، داعيًا إلى الالتزام بالنشرات الرسمية.
وبين تضارب الروايات، يبقى السؤال حول كشف الحقيقة كاملة، وما إذا كانت الجهات المعنية ستتخذ إجراءات ومساءلات عند الاقتضاء.