المحلية

المستقبل والحزب: مساكنة بالإكراه في بيتٍ مهدوم!

الثلاثاء 10 شباط 2026 | المصدر : REDTV




منذ عام 2005، بقيت العلاقة بين تيار المستقبل والحزب محكومة بالتوتر، خصوصًا بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتموضع المستقبل في مواجهة سلاح الحزب.


ومع أحداث 7 أيار وتداعيات الحرب السورية والتسويات اللاحقة، انتقل الطرفان إلى إدارة الخلاف بدل الصدام، فيما عاد الجدل اليوم مع اقتراب الانتخابات واعتبار التواصل مع الحزب تهمة سياسية.


وبحسب مصادر سياسية مطلعة، أكدت عبر “red tv” أن ما يجري لا يرقى إلى مستوى التنسيق الانتخابي أو التفاهم السياسي المتقدم، مشددة على أنه لا لقاءات رسمية ولا غرف عمليات مشتركة ولا صفقات دوائر.


وتوضح المصادر أن الموجود هو تواصل سياسي منخفض السقف هدفه ضبط الإيقاع ومنع الانزلاق إلى توترات لا تخدم أحدًا، خصوصًا مع الانهيار الاقتصادي والعدوان الإسرائيلي على لبنان، معتبرة أنه تواصل لإدارة الواقع لا لتغييره.


كما ترى المصادر أن ما يُروّج إعلاميًا عن تفاهمات كبرى هو أقرب إلى رسائل سياسية داخل تيار المستقبل مرتبطة بالتوازنات الخارجية، وتحديدًا الموقف السعودي من التيار ورئيسه.


في المقابل، تشير المعطيات إلى أن الحزب لم يكن مرتاحًا لردة فعل الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، مع احتمال بروز دور للرئيس نبيه بري في بعض الدوائر الانتخابية، خصوصًا حيث لحركة أمل حضور أساسي.


خلاصة المشهد أن العلاقة بين الطرفين اليوم تبقى علاقة ضرورة وحدّ أدنى: لا قطيعة كاملة ولا تحالف ممكن، بل إدارة خلاف أقل كلفة من المواجهة.




منذ عام 2005، بقيت العلاقة بين تيار المستقبل والحزب محكومة بالتوتر، خصوصًا بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتموضع المستقبل في مواجهة سلاح الحزب.


ومع أحداث 7 أيار وتداعيات الحرب السورية والتسويات اللاحقة، انتقل الطرفان إلى إدارة الخلاف بدل الصدام، فيما عاد الجدل اليوم مع اقتراب الانتخابات واعتبار التواصل مع الحزب تهمة سياسية.


وبحسب مصادر سياسية مطلعة، أكدت عبر “red tv” أن ما يجري لا يرقى إلى مستوى التنسيق الانتخابي أو التفاهم السياسي المتقدم، مشددة على أنه لا لقاءات رسمية ولا غرف عمليات مشتركة ولا صفقات دوائر.


وتوضح المصادر أن الموجود هو تواصل سياسي منخفض السقف هدفه ضبط الإيقاع ومنع الانزلاق إلى توترات لا تخدم أحدًا، خصوصًا مع الانهيار الاقتصادي والعدوان الإسرائيلي على لبنان، معتبرة أنه تواصل لإدارة الواقع لا لتغييره.


كما ترى المصادر أن ما يُروّج إعلاميًا عن تفاهمات كبرى هو أقرب إلى رسائل سياسية داخل تيار المستقبل مرتبطة بالتوازنات الخارجية، وتحديدًا الموقف السعودي من التيار ورئيسه.


في المقابل، تشير المعطيات إلى أن الحزب لم يكن مرتاحًا لردة فعل الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، مع احتمال بروز دور للرئيس نبيه بري في بعض الدوائر الانتخابية، خصوصًا حيث لحركة أمل حضور أساسي.


خلاصة المشهد أن العلاقة بين الطرفين اليوم تبقى علاقة ضرورة وحدّ أدنى: لا قطيعة كاملة ولا تحالف ممكن، بل إدارة خلاف أقل كلفة من المواجهة.