في مشهدٍ يختصر وجع الانتظار وغضب العائلات، نظّمت عائلة النقيب المخطوف أحمد شكر وقفةً احتجاجية، مطالبةً الدولة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والقانونية، والعمل الجاد والفوري لكشف مصير ابنها، الذي تؤكّد التحقيقات حتى الساعة اختطافه على يد الموساد الإسرائيلي وعملائه.
تهدف هذة الوقفة الى مطالبة الجهات الأمنية والعسكرية والقضائية بالتحرّك والضغط على:
-وزير الخارجية
-منظمة الأمم المتحدة
-لجنة الميكانيزم
وذلك لتحريك القضية، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
في السياق نفسه، سلّم المحتجّون مكتب منظمة الأمم المتحدة في لبنان عريضةً خطية تتضمن سلسلة مطالب، أبرزها الإسراع في تفعيل الضغط الدولي، وكشف مصير النقيب المخطوف، ووضع حد لسياسة الصمت التي تُفاقم معاناة العائلة.
قضية أحمد شكر… جرحٌ مفتوح، وملفّ ينتظر قرارًا شجاعًا يعيد الأمل، ويكشف الحقيقة.
شارك