المحلية
التفرّغ في الجامعة اللبنانية… القرار الكامل يُكشف
الثلاثاء 17 شباط 2026 | المصدر : REDTV
في ملف طال انتظاره داخل الجامعة اللبنانية، ينشر red tv قرار مجلس الوزراء المتعلق بمراحل التفرغ، والذي يحدد الآلية والمعايير والإطار الزمني والمالي لتنفيذ هذا الملف الحساس.
خلال جلسة الاثنين، استمع المجلس إلى عرض وزيرة التربية حول تقدم تنفيذ القرار رقم 11 لعام 2026، المتعلق بحقوق الأساتذة المتعاقدين وحاجات الكليات والتوازن الأكاديمي والمالي.
وتمت دراسة الأسماء المؤهلة للتفرغ وفق معايير أكاديمية وإدارية، بحسب القرار، سيتم توزيع الأساتذة المؤهلين على أربع دفعات. الدفعات الثلاث الأولى ستضم كل منها 400 أستاذ، فيما تشمل الدفعة الرابعة العدد المتبقّي، مع مراعاة الأقدمية، حاجات الكليات، التخصص والكفاءة، ومتطلبات الإنصاف، مع بداية العمل في الأول من ايلول 2026.
كما نصّ القرار على تمويل الكلفة عبر اعتماد إضافي في موازنة 2026، ومنح مجلس الجامعة صلاحية التجديد بعد انتهاء مهلة الأربع سنوات وفق المعايير نفسها لضمان الإنصاف والكفاءة.
بهذا القرار، يضع مجلس الوزراء إطارًا واضحًا لإعادة الانتظام الأكاديمي والإداري داخل الجامعة اللبنانية، وسط ترقّب الأساتذة لمعرفة كيفية تطبيقه على أرض الواقع.
في ملف طال انتظاره داخل الجامعة اللبنانية، ينشر red tv قرار مجلس الوزراء المتعلق بمراحل التفرغ، والذي يحدد الآلية والمعايير والإطار الزمني والمالي لتنفيذ هذا الملف الحساس.
خلال جلسة الاثنين، استمع المجلس إلى عرض وزيرة التربية حول تقدم تنفيذ القرار رقم 11 لعام 2026، المتعلق بحقوق الأساتذة المتعاقدين وحاجات الكليات والتوازن الأكاديمي والمالي.
وتمت دراسة الأسماء المؤهلة للتفرغ وفق معايير أكاديمية وإدارية، بحسب القرار، سيتم توزيع الأساتذة المؤهلين على أربع دفعات. الدفعات الثلاث الأولى ستضم كل منها 400 أستاذ، فيما تشمل الدفعة الرابعة العدد المتبقّي، مع مراعاة الأقدمية، حاجات الكليات، التخصص والكفاءة، ومتطلبات الإنصاف، مع بداية العمل في الأول من ايلول 2026.
كما نصّ القرار على تمويل الكلفة عبر اعتماد إضافي في موازنة 2026، ومنح مجلس الجامعة صلاحية التجديد بعد انتهاء مهلة الأربع سنوات وفق المعايير نفسها لضمان الإنصاف والكفاءة.
بهذا القرار، يضع مجلس الوزراء إطارًا واضحًا لإعادة الانتظام الأكاديمي والإداري داخل الجامعة اللبنانية، وسط ترقّب الأساتذة لمعرفة كيفية تطبيقه على أرض الواقع.