المحلية
فضيحة الـMEA.. اختلاس وتلاعب بالعملات الرقمية
الخميس 19 شباط 2026 | المصدر : REDTV
زلزالٌ مالي يضرب واحدة من كبرى المؤسسات الوطنية في لبنان؛ شركة طيران الشرق الأوسط "MEA" في واجهة ملف اختلاس ضخم، أبطاله موظفون تلاعبوا بالقيود وضاربوا بأموال الشركة في سوق العملات الرقمية "الكريبتو". واليوم، القضاء يضع يده على الملف بإدلاءات وصفت بالخطيرة.
بجرائم الاختلاس وتبييض الأموال والتلاعب بالقيود، ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، على كل من رواد ومحمد جسار وكريستيان حداد.
بطل القصة، الموظف في قسم المبيعات رواد جسار، الذي سلّم نفسه لفرع المعلومات، اعترف في التحقيقات الأولية بدخول نفق "التداول الرقمي" المظلم.
فمن مبلغٍ بسيط بنية الاستثمار والرد، إلى نزيف مالي مستمر، اعترف جسار باختلاس نحو تسعمئة ألف دولار، ليتفاجأ الجميع بأن الجردة الشاملة كشفت عن نقص تجاوز المليون وسبعمئة ألف دولار.
تدرّج جسار في الشركة منذ ألفين وستة، مستغلاً صلاحياته في قسم مبيعات قاعة المغادرين لإصدار إيصالات وتسجيل بيانات وهمية. لكن، أين كانت الرقابة؟
الموظفة كريستيان حداد، المدعى عليها أيضاً، أكدت أنها لاحظت فروقات مالية منذ عام، وكان والد رواد، الموظف القديم في الشركة، يحضر مبالغ من المنزل لتغطية النقص، ما أوهم الجميع بوجود "ضغط عمل" لا سرقة منظمة. الحقيقة لم تنجلِ إلا قبيل مغادرة رواد للأراضي اللبنانية، حين أُبلغ المدير العام محمد الحوت بالتفاصيل، لتنفجر القضية في أروقة الإدارة المالية.
والد المدعى عليه أنكر مشاركته، معتبراً نفسه وسيطاً "حسن النية" بين ابنه وأمين الصندوق، إلا أن القضاء أحال الجميع موقوفين أمام قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان، القاضية ندى الأسمر. مواد الادعاء قاسية، وتصل إلى حد تبييض الأموال، وسط ترقب لما ستكشفه الأيام المقبلة من رؤوس قد تكون شريكة في هذه الفجوة المالية الكبيرة.
بين إغراءات الربح السريع عبر الشاشات، وأمانة الصندوق في المطار، تقع شركة الطيران الوطنية ضحية جديدة لغياب الرقابة الصارمة، بانتظار كلمة القضاء الفصل.
زلزالٌ مالي يضرب واحدة من كبرى المؤسسات الوطنية في لبنان؛ شركة طيران الشرق الأوسط "MEA" في واجهة ملف اختلاس ضخم، أبطاله موظفون تلاعبوا بالقيود وضاربوا بأموال الشركة في سوق العملات الرقمية "الكريبتو". واليوم، القضاء يضع يده على الملف بإدلاءات وصفت بالخطيرة.
بجرائم الاختلاس وتبييض الأموال والتلاعب بالقيود، ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، على كل من رواد ومحمد جسار وكريستيان حداد.
بطل القصة، الموظف في قسم المبيعات رواد جسار، الذي سلّم نفسه لفرع المعلومات، اعترف في التحقيقات الأولية بدخول نفق "التداول الرقمي" المظلم.
فمن مبلغٍ بسيط بنية الاستثمار والرد، إلى نزيف مالي مستمر، اعترف جسار باختلاس نحو تسعمئة ألف دولار، ليتفاجأ الجميع بأن الجردة الشاملة كشفت عن نقص تجاوز المليون وسبعمئة ألف دولار.
تدرّج جسار في الشركة منذ ألفين وستة، مستغلاً صلاحياته في قسم مبيعات قاعة المغادرين لإصدار إيصالات وتسجيل بيانات وهمية. لكن، أين كانت الرقابة؟
الموظفة كريستيان حداد، المدعى عليها أيضاً، أكدت أنها لاحظت فروقات مالية منذ عام، وكان والد رواد، الموظف القديم في الشركة، يحضر مبالغ من المنزل لتغطية النقص، ما أوهم الجميع بوجود "ضغط عمل" لا سرقة منظمة. الحقيقة لم تنجلِ إلا قبيل مغادرة رواد للأراضي اللبنانية، حين أُبلغ المدير العام محمد الحوت بالتفاصيل، لتنفجر القضية في أروقة الإدارة المالية.
والد المدعى عليه أنكر مشاركته، معتبراً نفسه وسيطاً "حسن النية" بين ابنه وأمين الصندوق، إلا أن القضاء أحال الجميع موقوفين أمام قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان، القاضية ندى الأسمر. مواد الادعاء قاسية، وتصل إلى حد تبييض الأموال، وسط ترقب لما ستكشفه الأيام المقبلة من رؤوس قد تكون شريكة في هذه الفجوة المالية الكبيرة.
بين إغراءات الربح السريع عبر الشاشات، وأمانة الصندوق في المطار، تقع شركة الطيران الوطنية ضحية جديدة لغياب الرقابة الصارمة، بانتظار كلمة القضاء الفصل.