المحلية

معادلة الردع تتبدّل.. ولبنان ليس خارج الحساب

السبت 21 شباط 2026 | المصدر : REDTV




يجد لبنان نفسه عند تقاطع حساس تتشابك فيه الخطوط الأميركية والإيرانية، فيما تبدو إسرائيل، بحسب التقديرات، الطرف الأكثر جهوزية لاستثمار أي فراغ سياسي أو أمني قد ينشأ.


وترى المصادر الديبلوماسية أنّ لبنان لم يعد مجرّد ساحة جانبية، بل بات جزءاً من معادلة الردع المتبادلة، فإذا نجحت إيران في تثبيت تفاهم يحمي منشآتها النووية من دون أن يتضمّن التزامات واضحة بشأن سلاحها ونفوذها في لبنان، فإنّ هذا الملف سيُترك عملياً لإدارة إسرائيل، التي قد ترى في ذلك تفويضاً ضمنياً لمواصلة ضرباتها، وربما توسيعها.


أما إذا فشلت المفاوضات وانفجر المسار العسكري، فسيكون لبنان، وفق التقديرات نفسها، في قلب المواجهة نظراً لتشابك الجبهة الجنوبية مع أي ردّ إقليمي.


فلبنان، في الحالتين، تضيف المصادر، يقف أمام استحقاق وجودي، فإمّا أن يتمكن من تحصين ساحته الداخلية وإعادة الإعتبار لمؤسساته الشرعية كمرجعية وحيدة للسلم والحرب، وإمّا أن يبقى ساحة تصفية حسابات، حيث تتقدم حسابات الآخرين على مصلحته الوطنية، وبين هذين الخيارين يتحدّد موقعه في الإقليم، لا كمتلقٍّ للتداعيات فحسب، بل كفاعل قادر، إن توفّرت الإرادة، على تقليص كلفة العاصفة المقبلة.




يجد لبنان نفسه عند تقاطع حساس تتشابك فيه الخطوط الأميركية والإيرانية، فيما تبدو إسرائيل، بحسب التقديرات، الطرف الأكثر جهوزية لاستثمار أي فراغ سياسي أو أمني قد ينشأ.


وترى المصادر الديبلوماسية أنّ لبنان لم يعد مجرّد ساحة جانبية، بل بات جزءاً من معادلة الردع المتبادلة، فإذا نجحت إيران في تثبيت تفاهم يحمي منشآتها النووية من دون أن يتضمّن التزامات واضحة بشأن سلاحها ونفوذها في لبنان، فإنّ هذا الملف سيُترك عملياً لإدارة إسرائيل، التي قد ترى في ذلك تفويضاً ضمنياً لمواصلة ضرباتها، وربما توسيعها.


أما إذا فشلت المفاوضات وانفجر المسار العسكري، فسيكون لبنان، وفق التقديرات نفسها، في قلب المواجهة نظراً لتشابك الجبهة الجنوبية مع أي ردّ إقليمي.


فلبنان، في الحالتين، تضيف المصادر، يقف أمام استحقاق وجودي، فإمّا أن يتمكن من تحصين ساحته الداخلية وإعادة الإعتبار لمؤسساته الشرعية كمرجعية وحيدة للسلم والحرب، وإمّا أن يبقى ساحة تصفية حسابات، حيث تتقدم حسابات الآخرين على مصلحته الوطنية، وبين هذين الخيارين يتحدّد موقعه في الإقليم، لا كمتلقٍّ للتداعيات فحسب، بل كفاعل قادر، إن توفّرت الإرادة، على تقليص كلفة العاصفة المقبلة.