المحلية

بنزين لبنان في "مضيق هرمز"

الثلاثاء 14 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




لم يكد المواطنُ اللبناني يستفيقُ من صدمة جدول الأسعار الجديد، حتى عادت المخاوفُ لتسيطرَ على المشهد. ارتفاعٌ إضافي في أسعار المحروقات أقرته وزارةُ الطاقة صباح الثلاثاء، واضعاً البلادَ أمام مسارٍ تصاعدي، تحكمُه الضبابيةُ الميدانية والسياسية العابرة للحدود.


التطوراتُ الجيوسياسية بين طهران وواشنطن باتت المحركَ الأساس للمضخات في لبنان. نقيبُ أصحاب المحطات، جورج البراكس، يربطُ الأسعار مباشرةً بملف المفاوضات المتعثرة في إسلام آباد، وبواقع الحصار البحري في مضيق هرمز. ورغم أن سعرَ البرميل لم يتجاوز عتبة المئة وخمسة دولارات، إلا أن القلقَ يبقى سيدَ الموقف.


البراكس أكد لـ"ريد تي في" أننا فعلياً تحت رحمةِ ميزان "العرض والطلب" الدولي. ففي حال تصاعد التوتر، سنشهدُ قفزاتٍ جنونية في الأسعار؛ أما إذا بقيت الأمورُ ضمن حدود "شد الحبال" الدبلوماسي، فقد يلمسُ اللبنانيون تراجعاً طفيفاً ابتداءً من الأسبوع المقبل، بانتظار ما ستكشفُه الساعاتُ الأربعُ والعشرون القادمة.


وبينما تستمرُ لعبةُ تحديد السقوف في إسلام آباد، يبقى الحفاظُ على وقف إطلاق النار هو العاملَ الأهم لاستقرار الأسواق. وحتى ينجلي غبارُ المفاوضات، يظلُ جيبُ المواطن اللبناني رهينةً لما ستؤول إليه "أعرافُ اللعبة" بين الكبار.





لم يكد المواطنُ اللبناني يستفيقُ من صدمة جدول الأسعار الجديد، حتى عادت المخاوفُ لتسيطرَ على المشهد. ارتفاعٌ إضافي في أسعار المحروقات أقرته وزارةُ الطاقة صباح الثلاثاء، واضعاً البلادَ أمام مسارٍ تصاعدي، تحكمُه الضبابيةُ الميدانية والسياسية العابرة للحدود.


التطوراتُ الجيوسياسية بين طهران وواشنطن باتت المحركَ الأساس للمضخات في لبنان. نقيبُ أصحاب المحطات، جورج البراكس، يربطُ الأسعار مباشرةً بملف المفاوضات المتعثرة في إسلام آباد، وبواقع الحصار البحري في مضيق هرمز. ورغم أن سعرَ البرميل لم يتجاوز عتبة المئة وخمسة دولارات، إلا أن القلقَ يبقى سيدَ الموقف.


البراكس أكد لـ"ريد تي في" أننا فعلياً تحت رحمةِ ميزان "العرض والطلب" الدولي. ففي حال تصاعد التوتر، سنشهدُ قفزاتٍ جنونية في الأسعار؛ أما إذا بقيت الأمورُ ضمن حدود "شد الحبال" الدبلوماسي، فقد يلمسُ اللبنانيون تراجعاً طفيفاً ابتداءً من الأسبوع المقبل، بانتظار ما ستكشفُه الساعاتُ الأربعُ والعشرون القادمة.


وبينما تستمرُ لعبةُ تحديد السقوف في إسلام آباد، يبقى الحفاظُ على وقف إطلاق النار هو العاملَ الأهم لاستقرار الأسواق. وحتى ينجلي غبارُ المفاوضات، يظلُ جيبُ المواطن اللبناني رهينةً لما ستؤول إليه "أعرافُ اللعبة" بين الكبار.