وجهة نظر

عودة بلا عودة جنوب يُفرّغ وشمال يُملأ: نموذج لبنان يُستنسخ في إيران- إذا النصر حقيقي فلماذا التوقف؟

السبت 18 نيسان 2026 | المصدر : SPOT SHOT




قدّم نوفل ضو، المدير التنفيذي لرؤية العوربة، قراءة للوضع السياسي والعسكري الراهن في لبنان والمنطقة، معتبراً أن الهدنة الحالية "حقيقية" وتهدف إلى الوصول لوقف إطلاق النار، والحد من الخسائر، وبناء شبكة أمان دبلوماسية، مشيراً إلى أن تفاصيلها تصب في مصلحة إسرائيل.


وأوضح ضو أن عودة السكان إلى مناطقهم ستبقى محصورة شمال نهر الليطاني، لا جنوبه، معتبراً أن ما وصفه بـ"الكلمة للميدان " هو ما أوصل البلاد إلى الوضع الحالي. وأضاف أنه إذا كان "الحزب" قد انتصر فعلاً، فالأجدر به استكمال الحرب ورفض الهدنة، محذراً من أن تجدد الحرب، خصوصاً في حال توسعها إلى إيران، قد يقود إلى "مسار انتحاري".


وأشار إلى أن التدخلات الإسرائيلية في لبنان كانت دائماً تحت ذريعة مواجهة المقاومة، معتبراً أن طبيعة هذه المقاومة تحوّلت من فلسطينية إلى إيرانية. كما رأى أن الالتزام باتفاق الطائف كان كفيلاً بتجنب الوصول إلى الوضع الحالي، متسائلاً: إذا كان "الحزب" يرفض التفاوض، فلماذا وافق على وقف القتال؟


وفي سياق متصل، طرح ضو تساؤلات حول الاتصالات السياسية، مشيراً إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يتلقى اتصالات من مسؤولين إيرانيين، في حين لا يُسمح لرئيس الجمهورية بإجراء اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.


كما توقّع أن تنتهي المفاوضات الأميركية-الإيرانية بطريقة مشابهة لما حصل في لبنان، بحيث تقبل إيران بالنتائج وتقدّمها على أنها "انتصار". وختم محذراً من أن أي محاولة لبنانية "للتذاكي" في هذه المرحلة قد يستغلها رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكداً أن البلاد تقف "أمام ساعة الحقيقة".


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".




قدّم نوفل ضو، المدير التنفيذي لرؤية العوربة، قراءة للوضع السياسي والعسكري الراهن في لبنان والمنطقة، معتبراً أن الهدنة الحالية "حقيقية" وتهدف إلى الوصول لوقف إطلاق النار، والحد من الخسائر، وبناء شبكة أمان دبلوماسية، مشيراً إلى أن تفاصيلها تصب في مصلحة إسرائيل.


وأوضح ضو أن عودة السكان إلى مناطقهم ستبقى محصورة شمال نهر الليطاني، لا جنوبه، معتبراً أن ما وصفه بـ"الكلمة للميدان " هو ما أوصل البلاد إلى الوضع الحالي. وأضاف أنه إذا كان "الحزب" قد انتصر فعلاً، فالأجدر به استكمال الحرب ورفض الهدنة، محذراً من أن تجدد الحرب، خصوصاً في حال توسعها إلى إيران، قد يقود إلى "مسار انتحاري".


وأشار إلى أن التدخلات الإسرائيلية في لبنان كانت دائماً تحت ذريعة مواجهة المقاومة، معتبراً أن طبيعة هذه المقاومة تحوّلت من فلسطينية إلى إيرانية. كما رأى أن الالتزام باتفاق الطائف كان كفيلاً بتجنب الوصول إلى الوضع الحالي، متسائلاً: إذا كان "الحزب" يرفض التفاوض، فلماذا وافق على وقف القتال؟


وفي سياق متصل، طرح ضو تساؤلات حول الاتصالات السياسية، مشيراً إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يتلقى اتصالات من مسؤولين إيرانيين، في حين لا يُسمح لرئيس الجمهورية بإجراء اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.


كما توقّع أن تنتهي المفاوضات الأميركية-الإيرانية بطريقة مشابهة لما حصل في لبنان، بحيث تقبل إيران بالنتائج وتقدّمها على أنها "انتصار". وختم محذراً من أن أي محاولة لبنانية "للتذاكي" في هذه المرحلة قد يستغلها رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكداً أن البلاد تقف "أمام ساعة الحقيقة".


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".