رياضة فضيحة جنسية تطارد سوليفان
فضيحة جنسية تطارد سوليفان
الثلاثاء، 9 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
بين روايات صادمة من نساء وشهادات مثيرة للجدل، اسم بارز في عالم المال والأندية الكبرى يواجه اتهامات ثقيلة تمتد لعقود.
تتصاعد العاصفة حول رجل الأعمال البريطاني ديفيد سوليفان، المالك المشارك لنادي وست هام يونايتد، بعد توجيه اتهامات خطيرة إليه تتعلق بسلوك استغلالي مزعوم تجاه عدد من النساء، بعضهن كنّ في سن المراهقة خلال فترة عمله في عالم الصحافة.
سبع نساء قدمن روايات تفصيلية، يزعمْن فيها أنهن تعرضن لضغوط وسلوك غير لائق خلال عملهن كعارضات شابات في صحيفتي “Sunday Sport” و“Daily Sport”، وهي وقائع تقول إنها امتدت على مدار عقود بدءاً من الثمانينيات.
وتشير هذه الاتهامات إلى أن سوليفان كان يستغل موقعه المهني عبر إيحاءات مرتبطة بالترقي الوظيفي مقابل علاقات أو سلوك جنسي مزعوم، وهو ما ينفيه بشكل قاطع.
وفي تطور لافت، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن سوليفان أقر بشكل منفصل بأنه دفع مقابل ممارسة الجنس في تسعينيات القرن الماضي مع فتاة كان يعتقد أنها دون السن القانونية، في فترة لم يكن فيها هذا الفعل مجرّماً آنذاك وفق القانون البريطاني.
سوليفان، الذي جمع ثروته من صناعة الصحف والمواد الإباحية وكرة القدم، أعلن استقالته من منصبه في وست هام، مؤكداً أن مزاعم “قديمة وكاذبة”، ومتوعداً بمقاضاة وسائل إعلام بينها BBC وThe Times.
في المقابل، تؤكد وسائل الإعلام أن تحقيقاً مشتركاً سيُنشر قريباً، ما يفتح الباب أمام مواجهة قانونية وإعلامية واسعة، في وقت يعيش فيه نادي وست هام حالة من التوتر الإداري والرياضي وسط مخاوف من اضطرابات داخلية مستقبلية.
بين روايات صادمة من نساء وشهادات مثيرة للجدل، اسم بارز في عالم المال والأندية الكبرى يواجه اتهامات ثقيلة تمتد لعقود.
تتصاعد العاصفة حول رجل الأعمال البريطاني ديفيد سوليفان، المالك المشارك لنادي وست هام يونايتد، بعد توجيه اتهامات خطيرة إليه تتعلق بسلوك استغلالي مزعوم تجاه عدد من النساء، بعضهن كنّ في سن المراهقة خلال فترة عمله في عالم الصحافة.
سبع نساء قدمن روايات تفصيلية، يزعمْن فيها أنهن تعرضن لضغوط وسلوك غير لائق خلال عملهن كعارضات شابات في صحيفتي “Sunday Sport” و“Daily Sport”، وهي وقائع تقول إنها امتدت على مدار عقود بدءاً من الثمانينيات.
وتشير هذه الاتهامات إلى أن سوليفان كان يستغل موقعه المهني عبر إيحاءات مرتبطة بالترقي الوظيفي مقابل علاقات أو سلوك جنسي مزعوم، وهو ما ينفيه بشكل قاطع.
وفي تطور لافت، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن سوليفان أقر بشكل منفصل بأنه دفع مقابل ممارسة الجنس في تسعينيات القرن الماضي مع فتاة كان يعتقد أنها دون السن القانونية، في فترة لم يكن فيها هذا الفعل مجرّماً آنذاك وفق القانون البريطاني.
سوليفان، الذي جمع ثروته من صناعة الصحف والمواد الإباحية وكرة القدم، أعلن استقالته من منصبه في وست هام، مؤكداً أن مزاعم “قديمة وكاذبة”، ومتوعداً بمقاضاة وسائل إعلام بينها BBC وThe Times.
في المقابل، تؤكد وسائل الإعلام أن تحقيقاً مشتركاً سيُنشر قريباً، ما يفتح الباب أمام مواجهة قانونية وإعلامية واسعة، في وقت يعيش فيه نادي وست هام حالة من التوتر الإداري والرياضي وسط مخاوف من اضطرابات داخلية مستقبلية.