الاقتصاد

النينيو والطاقة... عاصفة تضخم

النينيو والطاقة... عاصفة تضخم

السبت، 25 تموز 2026 | المصدر : REDTV


لم تعد أسعار الغذاء رهينة الأسواق فقط... بل باتت أيضاً رهينة الطقس والحروب. تحذير جديد من بنك جيه بي مورغان يرسم سيناريو مقلقاً: ظاهرة النينيو، إذا تزامنت مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، قد تدفع التضخم العالمي إلى مستويات أعلى خلال عام 2027.

بحسب تقرير البنك، هناك احتمال كبير لتحول النينيو الحالية إلى ظاهرة قوية جداً، ما يهدد إنتاج الغذاء وسلاسل الإمداد العالمية، مع توقعات بأن ترفع وحدها تضخم أسعار الغذاء بنحو 0.7 نقطة مئوية عند ذروتها.

لكن الخطر الأكبر يأتي من تداخل العوامل... فارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب على إيران، وما يرافقه من زيادة في كلفة الديزل والأسمدة والنقل والتغليف، قد يضاعف الضغوط على أسعار المواد الغذائية عالمياً.

ويرى البنك أن الأسواق الناشئة، خصوصاً في آسيا وأميركا اللاتينية، ستكون الأكثر تأثراً، بسبب ارتفاع حصة الغذاء من إنفاق الأسر واعتماد قطاعاتها الزراعية على المناخ.

ورغم وجود مخزونات غذائية عالمية تساعد على تخفيف الصدمة، يبقى التحذير واضحاً: مزيج مناخ مضطرب وطاقة مرتفعة الكلفة قد يعيد إشعال موجة تضخم عالمية جديدة.


لم تعد أسعار الغذاء رهينة الأسواق فقط... بل باتت أيضاً رهينة الطقس والحروب. تحذير جديد من بنك جيه بي مورغان يرسم سيناريو مقلقاً: ظاهرة النينيو، إذا تزامنت مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، قد تدفع التضخم العالمي إلى مستويات أعلى خلال عام 2027.

بحسب تقرير البنك، هناك احتمال كبير لتحول النينيو الحالية إلى ظاهرة قوية جداً، ما يهدد إنتاج الغذاء وسلاسل الإمداد العالمية، مع توقعات بأن ترفع وحدها تضخم أسعار الغذاء بنحو 0.7 نقطة مئوية عند ذروتها.

لكن الخطر الأكبر يأتي من تداخل العوامل... فارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب على إيران، وما يرافقه من زيادة في كلفة الديزل والأسمدة والنقل والتغليف، قد يضاعف الضغوط على أسعار المواد الغذائية عالمياً.

ويرى البنك أن الأسواق الناشئة، خصوصاً في آسيا وأميركا اللاتينية، ستكون الأكثر تأثراً، بسبب ارتفاع حصة الغذاء من إنفاق الأسر واعتماد قطاعاتها الزراعية على المناخ.

ورغم وجود مخزونات غذائية عالمية تساعد على تخفيف الصدمة، يبقى التحذير واضحاً: مزيج مناخ مضطرب وطاقة مرتفعة الكلفة قد يعيد إشعال موجة تضخم عالمية جديدة.