المحلية أين اختفى 700 عنصر أرسلتهم طهران؟
الجمعة، 18 أيلول 2026 | المصدر : REDTV
نحو 1700 إيراني دخلوا الأراضي اللبنانية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2024... لكن معلومات خاصة وموثوقة لـRED TV تشير إلى أن أثر نحو 700 منهم فُقد لاحقاً.
وبحسب معلومات RED TV، ترجّح معطيات أن هؤلاء قُتلوا خلال مشاركتهم إلى جانب «الحزب» في الحرب، من دون توافر تفاصيل إضافية حتى الآن حول ظروف مقتلهم أو طبيعة المهمات التي كانوا يؤدونها.
الحضور الإيراني المرتبط بـ«الحزب» ليس جديداً. فمنذ عام 1982، أرسلت طهران عناصر ومدربين من الحرس الثوري إلى منطقة البقاع، حيث شاركوا في التدريب والتنظيم وبناء القدرات العسكرية التي تطورت لاحقاً مع الحزب.
لكن المعطيات المتعلقة بحرب 2024 ترسم، بحسب معلومات RED TV، صورة مختلفة من حيث حجم الوجود البشري الإيراني داخل لبنان.
فمن أصل نحو 1700 إيراني دخلوا البلاد منذ بدء الحرب، لم يظهر أثر لاحقاً لنحو 700 منهم، وسط ترجيحات بمقتلهم خلال العمليات العسكرية.
وإذا تأكدت هذه المعطيات، فإن الرقم يطرح أسئلة حول حجم وطبيعة المشاركة الإيرانية المباشرة خلال الحرب، والمهمات التي أوكلت إلى هؤلاء، والمناطق التي انتشروا فيها.
ويبقى السؤال الأبرز: أين انتهى مسار هؤلاء الـ700، ولماذا بقي حجم هذا الوجود بعيداً عن الضوء حتى اليوم؟
نحو 1700 إيراني دخلوا الأراضي اللبنانية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2024... لكن معلومات خاصة وموثوقة لـRED TV تشير إلى أن أثر نحو 700 منهم فُقد لاحقاً.
وبحسب معلومات RED TV، ترجّح معطيات أن هؤلاء قُتلوا خلال مشاركتهم إلى جانب «الحزب» في الحرب، من دون توافر تفاصيل إضافية حتى الآن حول ظروف مقتلهم أو طبيعة المهمات التي كانوا يؤدونها.
الحضور الإيراني المرتبط بـ«الحزب» ليس جديداً. فمنذ عام 1982، أرسلت طهران عناصر ومدربين من الحرس الثوري إلى منطقة البقاع، حيث شاركوا في التدريب والتنظيم وبناء القدرات العسكرية التي تطورت لاحقاً مع الحزب.
لكن المعطيات المتعلقة بحرب 2024 ترسم، بحسب معلومات RED TV، صورة مختلفة من حيث حجم الوجود البشري الإيراني داخل لبنان.
فمن أصل نحو 1700 إيراني دخلوا البلاد منذ بدء الحرب، لم يظهر أثر لاحقاً لنحو 700 منهم، وسط ترجيحات بمقتلهم خلال العمليات العسكرية.
وإذا تأكدت هذه المعطيات، فإن الرقم يطرح أسئلة حول حجم وطبيعة المشاركة الإيرانية المباشرة خلال الحرب، والمهمات التي أوكلت إلى هؤلاء، والمناطق التي انتشروا فيها.
ويبقى السؤال الأبرز: أين انتهى مسار هؤلاء الـ700، ولماذا بقي حجم هذا الوجود بعيداً عن الضوء حتى اليوم؟