كشف الصحافي والكاتب السياسي قاسم قصير أنّ لبنان يدخل مرحلة انتقالية دقيقة في ظل غياب الوضوح لدى مختلف الأطراف اللبنانية، فيما يستعد حزب الله لكل الاحتمالات، ولا سيما في ملف تلة علي الطاهر.
ويؤكد أن السلطة تعيش حالة إرباك نتيجة خيار التفاوض، وسط خلافات داخل الحكومة مرتبطة بـ"اتفاق الإطار"، معتبراً أن لبنان أمام مأزق سياسي يستوجب الاعتراف به.
وفي الملف السوري، يرى قصير أن الرئيس أحمد الشرع ووزير خارجيته يحاولان "المشي الحيط بالحيط" وعدم إزعاج أي طرف، كاشفاً عن تواصل مباشر بين حزب الله والشرع، قد يتطور إلى لقاءات علنية.
ويتوقف قصير عند تلة علي الطاهر، مؤكداً أنها أحد مواقع حزب الله وليست الموقع الوحيد، ومتحدثاً عن استمرار المشروع الإسرائيلي في سوريا والمنطقة، وعن تمدد الدبابات الإسرائيلية وصولاً إلى منطقة الرفيد في البقاع.
كما يحذّر قصير من أننا أمام "مشروع إبادة"، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات على تسليم تلة علي الطاهر للجيش اللبناني، ومطالباً الرئيس جوزيف عون بكشف ما حصل عليه لبنان من واشنطن مقابل الدخول في مسار التفاوض مع إسرائيل.
ويطرح قصير علامات استفهام حول مسار التواصل بين الرئيس عون وحزب الله، متوقفاً عند كلام سابق نُسب إلى الرئيس بأن "حزب الله انتهى"، متسائلاً: على أي أساس جرى الحوار مع الحزب؟
وفي ختام حديثه، يتناول قصير التحليق المكثف للطائرات المسيّرة فوق السراي الحكومي، في مشهد يعكس حجم التعقيدات الأمنية والسياسية التي يعيشها لبنان.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"
شارك