المحلية

آلية جديدة للقوات في انتخابات كسروان تعيد خلط الأوراق..

الخميس 15 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV



يعتمد حزب القوات اللبنانية آلية جديدة لشدّ العصب الانتخابي وجعل المنافسة الداخلية أكثر احتداما في دائرة كسروان، إذ يتجه إلى دعم أكثر من مرشح حزبي ضمن اللائحة نفسها، من دون حصر ثقلها الانتخابي بمرشح واحد، في خطوة تهدف إلى رفع الحاصل الانتخابي وتعزيز فرص تحقيق خرق إضافي.


وبحسب معلومات ريد تي في، تتجه القوات إلى التحالف مع فؤاد منصور البون إلا أن توزيع الأصوات بين مرشحين حزبيين أساسيين قد ينعكس مباشرة على حظوظ البون الذي أفادت معطيات بأنه عرض قطعة أرض للبيع لتأمين الإنفاق الانتخابي المطلوب.


تبعا للمعلومات أيضا أن القوات طرحت اسم غوستاف قرداحي ضمن لائحتها في كسروان، وتسعى إلى تسويقه داخل القاعدة القواتية كمرشح مفضل، إلا أنه ليس المرشح الوحيد الذي تعمل القيادة على دعمه ضمن هذه المقاربة..


وعُلم أن أكثر من مرشح قواتي أبلغ قيادة الحزب رفضه خوض الانتخابات في حال الاستمرار بهذه السياسة التي من شأنها ان تخلق تنافسا سلبيا في صفوف مرشحي اللائحة الواحدة.


وتشير المعطيات الى انه في حال نجحت القوات في رفع حاصلها إلى ثلاثة مقاعد، تكون قد حققت مكسبا إضافيا.


أما إذا بقيت عند حدود حاصلين، فإنها تراهن على أن يتقدم مرشحوها الحزبيون على المرشح المتحالف معها.


وفي هذا الإطار، برزت إلى الواجهة مرشحة جديدة هي ألسي عويس، المسؤولة القواتية عن ملف العلاقة مع الأحزاب المسيحية في الخارج، والتي بدأت إجراء اتصالات مباشرة مع القاعدة القواتية في المنطقة.


غير أن طرح عويس إلى الواجهة فتح الباب أمام تساؤلات داخل الأوساط القواتية في كسروان حول أسباب استمرار إقصاء المحامية القواتية والناشطة مايا زغريني، التي تتمتع بقاعدة وازنة وحضور ملحوظ.



يعتمد حزب القوات اللبنانية آلية جديدة لشدّ العصب الانتخابي وجعل المنافسة الداخلية أكثر احتداما في دائرة كسروان، إذ يتجه إلى دعم أكثر من مرشح حزبي ضمن اللائحة نفسها، من دون حصر ثقلها الانتخابي بمرشح واحد، في خطوة تهدف إلى رفع الحاصل الانتخابي وتعزيز فرص تحقيق خرق إضافي.


وبحسب معلومات ريد تي في، تتجه القوات إلى التحالف مع فؤاد منصور البون إلا أن توزيع الأصوات بين مرشحين حزبيين أساسيين قد ينعكس مباشرة على حظوظ البون الذي أفادت معطيات بأنه عرض قطعة أرض للبيع لتأمين الإنفاق الانتخابي المطلوب.


تبعا للمعلومات أيضا أن القوات طرحت اسم غوستاف قرداحي ضمن لائحتها في كسروان، وتسعى إلى تسويقه داخل القاعدة القواتية كمرشح مفضل، إلا أنه ليس المرشح الوحيد الذي تعمل القيادة على دعمه ضمن هذه المقاربة..


وعُلم أن أكثر من مرشح قواتي أبلغ قيادة الحزب رفضه خوض الانتخابات في حال الاستمرار بهذه السياسة التي من شأنها ان تخلق تنافسا سلبيا في صفوف مرشحي اللائحة الواحدة.


وتشير المعطيات الى انه في حال نجحت القوات في رفع حاصلها إلى ثلاثة مقاعد، تكون قد حققت مكسبا إضافيا.


أما إذا بقيت عند حدود حاصلين، فإنها تراهن على أن يتقدم مرشحوها الحزبيون على المرشح المتحالف معها.


وفي هذا الإطار، برزت إلى الواجهة مرشحة جديدة هي ألسي عويس، المسؤولة القواتية عن ملف العلاقة مع الأحزاب المسيحية في الخارج، والتي بدأت إجراء اتصالات مباشرة مع القاعدة القواتية في المنطقة.


غير أن طرح عويس إلى الواجهة فتح الباب أمام تساؤلات داخل الأوساط القواتية في كسروان حول أسباب استمرار إقصاء المحامية القواتية والناشطة مايا زغريني، التي تتمتع بقاعدة وازنة وحضور ملحوظ.