المحلية

الخلاف الدرزي أيقظ هواجس جنبلاط

الجمعة 16 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV



لم تأتِ تغريدة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي السابق وليد جنبلاط عن "نوح والطوفان والفوضى العالمية" من فراغ، بل ترتكز إلى مخاوف وهواجس دائمة لديه من المشاريع الإسرائيلية لتفتيت المنطقة وترى مصادر متابعة أن التغريدة تعبّر عن هواجسه المزمنة من مشاريع إسرائيلية لتفتيت المنطقة، انطلاقاً من سوريا، وتحديداً من السويداء.


وتأتي هذه المخاوف في ظل تصاعد الخلاف مع الشيخ حكمت الهجري، الذي أعلن التوجه نحو إنشاء كيان درزي مستقل، ما فجّر صراعاً سياسياً واجتماعياً حول مستقبل المحافظة.


ويتهم جنبلاط الهجري بمحاولة التفرد بالقرار وفرض مشروع حكم محلي، فيما يعتبر الهجري أن هذه الخطوات ضرورية لحماية أبناء السويداء.


وبحسب المصادر، لهذا الصراع انعكاسات خطيرة على التوازن الداخلي للطائفة الدرزية، لا سيما مع اتهام جنبلاط إسرائيل باستغلال الوضع، خصوصاً بعد طلب الهجري من المرجع الروحي أمين طريف التدخل الإسرائيلي بوجه الجيش السوري.


وتشير المعطيات إلى أن خيار التقسيم في سوريا بات وارداً بعد أحداث الساحل وحلب، وإن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يفضله، ما يجعل التلويح به أداة ضغط باتجاه التطبيع.


كما تنقل المصادر عن أوساط دبلوماسية قبولاً أوروبياً بفدرالية في سوريا، لا بتقسيمها، مع حكم ذاتي للسويداء مدعوم إسرائيلياً، في ظل رهان أوروبي على إسرائيل لحماية الأقليات.


هذا الواقع أدى إلى انقسام درزي سوري–فلسطيني، وقد ينعكس تبايناً في المواقف داخل الساحة الدرزية اللبنانية.



لم تأتِ تغريدة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي السابق وليد جنبلاط عن "نوح والطوفان والفوضى العالمية" من فراغ، بل ترتكز إلى مخاوف وهواجس دائمة لديه من المشاريع الإسرائيلية لتفتيت المنطقة وترى مصادر متابعة أن التغريدة تعبّر عن هواجسه المزمنة من مشاريع إسرائيلية لتفتيت المنطقة، انطلاقاً من سوريا، وتحديداً من السويداء.


وتأتي هذه المخاوف في ظل تصاعد الخلاف مع الشيخ حكمت الهجري، الذي أعلن التوجه نحو إنشاء كيان درزي مستقل، ما فجّر صراعاً سياسياً واجتماعياً حول مستقبل المحافظة.


ويتهم جنبلاط الهجري بمحاولة التفرد بالقرار وفرض مشروع حكم محلي، فيما يعتبر الهجري أن هذه الخطوات ضرورية لحماية أبناء السويداء.


وبحسب المصادر، لهذا الصراع انعكاسات خطيرة على التوازن الداخلي للطائفة الدرزية، لا سيما مع اتهام جنبلاط إسرائيل باستغلال الوضع، خصوصاً بعد طلب الهجري من المرجع الروحي أمين طريف التدخل الإسرائيلي بوجه الجيش السوري.


وتشير المعطيات إلى أن خيار التقسيم في سوريا بات وارداً بعد أحداث الساحل وحلب، وإن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يفضله، ما يجعل التلويح به أداة ضغط باتجاه التطبيع.


كما تنقل المصادر عن أوساط دبلوماسية قبولاً أوروبياً بفدرالية في سوريا، لا بتقسيمها، مع حكم ذاتي للسويداء مدعوم إسرائيلياً، في ظل رهان أوروبي على إسرائيل لحماية الأقليات.


هذا الواقع أدى إلى انقسام درزي سوري–فلسطيني، وقد ينعكس تبايناً في المواقف داخل الساحة الدرزية اللبنانية.