هي عائلات لبنانية ارتبطت تاريخيًا وسياسيًا بخط المقاومة، وهي حالات عمالة تفشت في صفوفها.
فبعد توقيف علي. م. ح. من بلدة دورس لاتهامه بالعمالة، كشفت معلومات "رد تي في" أنه عنصر مستقيل من قوى الأمن الداخلي.
أما المثير في الأمر، هو أن المتهم ليس سوى نجل أحد مؤسسي "أمل الإسلامية"، التي انشقت عن حركة أمل والتحقت بحزب الله، وقد شغل والده منصب مدير مكتب حسين الموسوي.
وعقب مداهمة منزل المتهم في تشرين الثاني الماضي بعد توقيفه، أظهرت المعلومات أن علي المولود عام 1985 تواصل مع تاجر إلكترونيات في ألمانيا.
وقد أغراه إعلان على موقع فيسبوك، فتواصل مع شخص يعرّف عن نفسه باسم أحمد وبدأ بالتعامل معه.
ولكن سرعان ما تم تعريفه إلى شخص يعمل مع الاستخبارات الإسرائيلية، لتبدأ بذلك سلسلة المواعيد والاختبارات والرحلات التي تنوّعت بين ألمانيا ومالطا والدنمارك، لتُتوَّج برحلة إلى الأراضي المحتلة، وقد خضع لتدريبات تركّزت على أساليب التغطية، واستخدام الأجهزة، ومهارات تشير إلى التحضير لمهمة تنفيذية.
واعترف المتهم، وفق معلومات "رد تي في"، بتزويد مشغليه معلومات عن مواقع وتقديم صور سيارات ومعلومات عن أشخاص من بلدته قيل إنهم "يتعاملون مع الحزب".
وتربط المعلومات بين عمله الاستخباراتي واستهداف سيارة على طريق الكحالة خلال الحرب بصاروخ "نينجا"، في عملية وُصفت بأنها استخباراتية عالية الدقة، خصوصًا أن أحد المصابين هو ابن عم العميل.
الملف هو اليوم أمام القضاء العسكري، والتحقيقات مستمرة، فيما يُتوقع أن تتكشف تباعًا معلومات خطيرة عن دوره الإجرامي.
وبحسب المصادر، فإن حجم المعلومات التي قُدّمت «مرتفع وخطير»، وكان من الممكن أن يفتح الباب أمام سيناريوهات أمنية قاسية، لولا توقيف المتهم في اللحظة الأخيرة.
هي عائلات لبنانية ارتبطت تاريخيًا وسياسيًا بخط المقاومة، وهي حالات عمالة تفشت في صفوفها.
فبعد توقيف علي. م. ح. من بلدة دورس لاتهامه بالعمالة، كشفت معلومات "رد تي في" أنه عنصر مستقيل من قوى الأمن الداخلي.
أما المثير في الأمر، هو أن المتهم ليس سوى نجل أحد مؤسسي "أمل الإسلامية"، التي انشقت عن حركة أمل والتحقت بحزب الله، وقد شغل والده منصب مدير مكتب حسين الموسوي.
وعقب مداهمة منزل المتهم في تشرين الثاني الماضي بعد توقيفه، أظهرت المعلومات أن علي المولود عام 1985 تواصل مع تاجر إلكترونيات في ألمانيا.
وقد أغراه إعلان على موقع فيسبوك، فتواصل مع شخص يعرّف عن نفسه باسم أحمد وبدأ بالتعامل معه.
ولكن سرعان ما تم تعريفه إلى شخص يعمل مع الاستخبارات الإسرائيلية، لتبدأ بذلك سلسلة المواعيد والاختبارات والرحلات التي تنوّعت بين ألمانيا ومالطا والدنمارك، لتُتوَّج برحلة إلى الأراضي المحتلة، وقد خضع لتدريبات تركّزت على أساليب التغطية، واستخدام الأجهزة، ومهارات تشير إلى التحضير لمهمة تنفيذية.
واعترف المتهم، وفق معلومات "رد تي في"، بتزويد مشغليه معلومات عن مواقع وتقديم صور سيارات ومعلومات عن أشخاص من بلدته قيل إنهم "يتعاملون مع الحزب".
وتربط المعلومات بين عمله الاستخباراتي واستهداف سيارة على طريق الكحالة خلال الحرب بصاروخ "نينجا"، في عملية وُصفت بأنها استخباراتية عالية الدقة، خصوصًا أن أحد المصابين هو ابن عم العميل.
الملف هو اليوم أمام القضاء العسكري، والتحقيقات مستمرة، فيما يُتوقع أن تتكشف تباعًا معلومات خطيرة عن دوره الإجرامي.
وبحسب المصادر، فإن حجم المعلومات التي قُدّمت «مرتفع وخطير»، وكان من الممكن أن يفتح الباب أمام سيناريوهات أمنية قاسية، لولا توقيف المتهم في اللحظة الأخيرة.