المحلية
ما بعد وفيق صفا.. السياسة تتقدّم على العسكرة
السبت 07 شباط 2026 | المصدر : REDTV
في لحظة سياسية مفصلية، أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون أنّ قرار حصر السلاح بيد الدولة قد اتُّخذ، وأن مسار تنفيذه انطلق تدريجيًا. خطوة اعتُبرت حتى الأمس من المحرّمات، لكنها اليوم، بحسب مصدر سياسي سيادي، تشكّل بداية مرحلة انتقالية جديدة عنوانها استعادة الدولة لدورها السيادي وإنهاء ازدواجية السلاح الخارج عن الشرعية.
وبالتوازي، طرحت استقالة وفيق صفا، رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، أسئلة واسعة: هل نحن أمام إعادة هيكلة داخل الحزب، أم بداية التخلي عن خيارات استراتيجية؟ خصوصًا مع تزامنها مع الجولة الأولى من التفاوض الأميركي ـ الإيراني وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت.
وتقول مصادر سياسية مراقبة لـ red tv إن توقيت قبول الاستقالة وأبعاده يرسمان ملامح تحول دراماتيكي، يوحي بانتقال تدريجي في صورة الحزب من تنظيم عسكري إلى تموضع سياسي أكثر تأقلمًا مع المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية.
ولا ترى المصادر في تغيير صفا مجرد تبديل أسماء، بل إشارة إلى مرحلة جديدة في ظل تصاعد الضغوط على لبنان والحزب معًا. كما لا تستبعد إطلاق مراجعة داخلية واسعة تتجاوز التنظيم إلى إعادة صياغة العلاقة مع الدولة، مع الحفاظ على السلاح كخط أحمر.
وتختم المصادر بأن استقالة صفا ليست نهاية مسار، بل إعادة تعريف للدور والتموضع في لحظة ترتبط مباشرة بالمفاوضات الكبرى في المنطقة.
في لحظة سياسية مفصلية، أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون أنّ قرار حصر السلاح بيد الدولة قد اتُّخذ، وأن مسار تنفيذه انطلق تدريجيًا. خطوة اعتُبرت حتى الأمس من المحرّمات، لكنها اليوم، بحسب مصدر سياسي سيادي، تشكّل بداية مرحلة انتقالية جديدة عنوانها استعادة الدولة لدورها السيادي وإنهاء ازدواجية السلاح الخارج عن الشرعية.
وبالتوازي، طرحت استقالة وفيق صفا، رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، أسئلة واسعة: هل نحن أمام إعادة هيكلة داخل الحزب، أم بداية التخلي عن خيارات استراتيجية؟ خصوصًا مع تزامنها مع الجولة الأولى من التفاوض الأميركي ـ الإيراني وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت.
وتقول مصادر سياسية مراقبة لـ red tv إن توقيت قبول الاستقالة وأبعاده يرسمان ملامح تحول دراماتيكي، يوحي بانتقال تدريجي في صورة الحزب من تنظيم عسكري إلى تموضع سياسي أكثر تأقلمًا مع المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية.
ولا ترى المصادر في تغيير صفا مجرد تبديل أسماء، بل إشارة إلى مرحلة جديدة في ظل تصاعد الضغوط على لبنان والحزب معًا. كما لا تستبعد إطلاق مراجعة داخلية واسعة تتجاوز التنظيم إلى إعادة صياغة العلاقة مع الدولة، مع الحفاظ على السلاح كخط أحمر.
وتختم المصادر بأن استقالة صفا ليست نهاية مسار، بل إعادة تعريف للدور والتموضع في لحظة ترتبط مباشرة بالمفاوضات الكبرى في المنطقة.