المحلية
أسعار المحروقات.. تقلبات تلهب الجيوب!
السبت 07 شباط 2026 | المصدر : REDTV
بين مدّ التصعيد وجزر الدبلوماسية، ترقص أسعار النفط العالمية على وقع "طبول الحرب" في منطقة الخليج العربي. في ممر "هرمز" الإستراتيجي، يعبر خُمس استهلاك العالم من الذهب الأسود، ومعه تمرُّ أعصاب المستثمرين الذين يراقبون قرارات البيت الأبيض وتهديدات طهران بكثير من "عدم اليقين".
عالمياً، تنفس السوق الصعداء قليلاً؛ فانخفضت الأسعار بنحو اثنين بالمئة فور الإعلان عن محادثات مرتقبة في عُمان. لكن في لبنان، المعادلة تتبع منطقاً آخر. فبينما كان العالم يترقب التهدئة، استيقظ اللبنانيون على جدول أسعار "ملتهب":
البنزين 95 أوكتان: زاد 12 ألف ليرة.
البنزين 98 أوكتان: زاد 15 ألف ليرة.
أما المازوت: فقفز بمقدار 22 ألف ليرة.
انفصالٌ واضح بين المسار المحلي والسوق الدولية، يفسره نقيب أصحاب المحطات، جورج براكس، بأن الأسعار العالمية باتت تشبه لعبة "اليويو" بيد القرارات السياسية، مؤكداً أن انخفاض السعر لساعات لا يعني بالضرورة هبوطاً عاماً.
أسعار النفط عالمياً تخضع لـ ’يويو’ اسمه قرارات ترامب. نحن في حالة عدم يقين؛ لا سلم ولا حرب. وما نراه في لبنان ناتج عن اعتماد وزارة الطاقة لمؤشر حوض المتوسط الذي يُبنى على معدل أسعار 15 يوماً، وليس تقلبات اللحظة."
إذاً، هو "معدل الأسبوعين" الذي يربط جيوب اللبنانيين بمتوسط الأسعار المرتفعة أصلاً، بانتظار ما ستسفر عنه طاولة المفاوضات في مسقط.
فهل تطفئ الدبلوماسية نار الأسعار، أم أن صفيحة البنزين ستبقى رهينة "فتيل" لم يشتعل بعد في مياه الخليج؟
بين مدّ التصعيد وجزر الدبلوماسية، ترقص أسعار النفط العالمية على وقع "طبول الحرب" في منطقة الخليج العربي. في ممر "هرمز" الإستراتيجي، يعبر خُمس استهلاك العالم من الذهب الأسود، ومعه تمرُّ أعصاب المستثمرين الذين يراقبون قرارات البيت الأبيض وتهديدات طهران بكثير من "عدم اليقين".
عالمياً، تنفس السوق الصعداء قليلاً؛ فانخفضت الأسعار بنحو اثنين بالمئة فور الإعلان عن محادثات مرتقبة في عُمان. لكن في لبنان، المعادلة تتبع منطقاً آخر. فبينما كان العالم يترقب التهدئة، استيقظ اللبنانيون على جدول أسعار "ملتهب":
البنزين 95 أوكتان: زاد 12 ألف ليرة.
البنزين 98 أوكتان: زاد 15 ألف ليرة.
أما المازوت: فقفز بمقدار 22 ألف ليرة.
انفصالٌ واضح بين المسار المحلي والسوق الدولية، يفسره نقيب أصحاب المحطات، جورج براكس، بأن الأسعار العالمية باتت تشبه لعبة "اليويو" بيد القرارات السياسية، مؤكداً أن انخفاض السعر لساعات لا يعني بالضرورة هبوطاً عاماً.
أسعار النفط عالمياً تخضع لـ ’يويو’ اسمه قرارات ترامب. نحن في حالة عدم يقين؛ لا سلم ولا حرب. وما نراه في لبنان ناتج عن اعتماد وزارة الطاقة لمؤشر حوض المتوسط الذي يُبنى على معدل أسعار 15 يوماً، وليس تقلبات اللحظة."
إذاً، هو "معدل الأسبوعين" الذي يربط جيوب اللبنانيين بمتوسط الأسعار المرتفعة أصلاً، بانتظار ما ستسفر عنه طاولة المفاوضات في مسقط.
فهل تطفئ الدبلوماسية نار الأسعار، أم أن صفيحة البنزين ستبقى رهينة "فتيل" لم يشتعل بعد في مياه الخليج؟