المحلية
هل الجيش مقيّد بخطوط حمراء سياسية؟
السبت 07 شباط 2026 | المصدر : REDTV
في لحظة إقليمية خطيرة، حطّ قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في واشنطن.
زيارةٌ لم تكن مجرد جولة دبلوماسية، بل كانت "اختباراً للثقة" يسبق مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس مطلع آذار المقبل.
ورغم استمرار الدعم، إلا أن النتائج بقيت في إطار "الترقّب الحذر". العقبة الأبرز تمثلت في لقاء السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام؛ الرجل الذي يمسك بمفاتيح موازنة المساعدات الخارجية.
اللقاء الذي وُصف بـ "السلبي"، حمل أسئلة أميركية مباشرة وحادة: ما هي طبيعة علاقة الجيش بالحزب؟
وكيف تتحرك المؤسسة العسكرية في ظل التصنيفات الأميركية للحزب؟ لم يعد الاهتمام الأميركي محصوراً بنوعية السـ ـلاح، بل بطبيعة الدور.
المصادر الدبلوماسية تؤكد أن واشنطن تضع أداء الجيش جنوب الليطاني تحت المجهر.
وهو ما شدد عليه "دايفيد شينكر" في نقاشات الكونغرس؛ فالمشكلة ليست في "نقص الإمكانات"، بل في "القرار السياسي" الذي يحكم عمل المؤسسة وسط التوازنات القائمة. واشنطن اليوم في موقع المراقب.
تنتظر نتائج عملية قابلة للقياس، لا وعوداً سياسية. فمصير المساعدات بات مرتبطاً بجدية الحكومة اللبنانية في تنفيذ خطط حصر السـ ـلاح وبناء الثقة، بعيداً عن البروتوكولات التقنية. رحلة هيكل انتهت، لكن النقاش في أروقة صنع القرار الأميركي بدأ للتو.. فهل ينجح الجيش في انتزاع الدعم بـ "النقاط"، أم أن الحذر السياسي سيطغى على التعاون العسكري؟
في لحظة إقليمية خطيرة، حطّ قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في واشنطن.
زيارةٌ لم تكن مجرد جولة دبلوماسية، بل كانت "اختباراً للثقة" يسبق مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس مطلع آذار المقبل.
ورغم استمرار الدعم، إلا أن النتائج بقيت في إطار "الترقّب الحذر". العقبة الأبرز تمثلت في لقاء السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام؛ الرجل الذي يمسك بمفاتيح موازنة المساعدات الخارجية.
اللقاء الذي وُصف بـ "السلبي"، حمل أسئلة أميركية مباشرة وحادة: ما هي طبيعة علاقة الجيش بالحزب؟
وكيف تتحرك المؤسسة العسكرية في ظل التصنيفات الأميركية للحزب؟ لم يعد الاهتمام الأميركي محصوراً بنوعية السـ ـلاح، بل بطبيعة الدور.
المصادر الدبلوماسية تؤكد أن واشنطن تضع أداء الجيش جنوب الليطاني تحت المجهر.
وهو ما شدد عليه "دايفيد شينكر" في نقاشات الكونغرس؛ فالمشكلة ليست في "نقص الإمكانات"، بل في "القرار السياسي" الذي يحكم عمل المؤسسة وسط التوازنات القائمة. واشنطن اليوم في موقع المراقب.
تنتظر نتائج عملية قابلة للقياس، لا وعوداً سياسية. فمصير المساعدات بات مرتبطاً بجدية الحكومة اللبنانية في تنفيذ خطط حصر السـ ـلاح وبناء الثقة، بعيداً عن البروتوكولات التقنية. رحلة هيكل انتهت، لكن النقاش في أروقة صنع القرار الأميركي بدأ للتو.. فهل ينجح الجيش في انتزاع الدعم بـ "النقاط"، أم أن الحذر السياسي سيطغى على التعاون العسكري؟