تُشكّل الانتخابات النيابية اللبنانية محطة أساسية في مسار إعادة رسم التوازنات السياسية والطائفية في لبنان، حيث تشكّل مفترق طرق للطوائف الثلاث الكبرى: السُنّة، الموارنة، والشيعة، ولكلٍّ منها رهاناته وأهدافه الخاصة.
وزارة الداخلية والبلديات نشرت جداول إحصائية مفصّلة تتعلّق بالهيئة الناخبة.
وسجل إجمالي عدد الناخبين في لبنان: 4,135,689 ناخب توزعت بين 33.21 بالمئة من المسيحيين و 66.7 بالمئة من المسلمين.
الطائفة السنية تصدّرت النسبة المئوية وسجلت 30.21 بالمئة تبعتها الطائفة الشيعية بنسبة 29.91 بالمئة ليليها الطائفة المارونية بنسبة 18.73 بالمئة.
وهنا يطرح السؤال: هل هناك فائض أصوات لدى طائفة معينة يمكن تجييره لمرشح من طائفة أخرى ضمن اللائحة الواحدة؟
في الختام يبقى المسار السياسي هو الذي سيحدد إن كانت الانتخابات البرلمانية اللبنانية 2026 محطة انتظام…
أم محطة نزاع جديد على قواعد النظام.
شارك