المحلية
"الغلايفوسات" في السماء… الجنوب أمام خطرٍ يتجاوز الحرب
الخميس 05 شباط 2026 | المصدر : REDTV
تصاعدت التحذيرات بعد رش طائرات إسرائيلية مبيدات تحتوي على الغلايفوسات فوق قرى الجنوب اللبناني لمسافة 18 كلم تقريبًا.
مصدر مسؤول في وزارة الزراعة حذّر عبر ريد تي في من التداعيات الخطيرة وأوضح أنّ الوزارة تتابع المعطيات المتوافرة داعيًا إلى توخّي الحذر الشديد وعدم استهلاك أي منتجات زراعية من المناطق المتأثرة قبل استكمال الفحوصات اللازمة.
كما شدّد على أنّ الوزارة باشرت فورًا اتخاذ الإجراءات المعتمدة، وتمّ إعداد تقارير رسمية سترفع إلى وزارة الخارجية، التي تتولّى بدورها تحديد المسار المناسب، سواء لجهة تقديم شكاوى أو رفع تقارير إلى الأمم المتحدة.
في الإطار نفسه، حذّر مصدر طبي من أنّ التعرّض لمبيدات تحتوي على مادة الغلايفوسات، ولا سيّما عند رشّها جوًا وفي محيط سكني أو زراعي، يُشكّل خطرًا صحيًا جدّيًا لا يمكن التقليل من شأنه، وأوضح أنّ هذه المادة، عند ملامستها الجلد أو العينين أو الجهاز التنفسي، قد تتسبّب بتفاعلات فورية تشمل التهيّج والحساسية واضطرابات في التنفّس، فيما يزيد ابتلاعها عرضًا من مخاطر التسمّم المعوي والغثيان والإعياء العام.
وأضاف أنّ الخطورة الفعلية تكمن في التعرّض المتكرّر وغير المضبوط، إذ تشير الأبحاث إلى ارتباط هذه المادة باضطرابات هرمونية وتأثيرات سلبية على الجهازين العصبي والمناعي، فضلًا عن ارتفاع محتمل في معدّلات بعض أنواع السرطان.
ولفت إلى أنّ الرشّ الجوي يُفاقم هذه المخاطر بشكل كبير، نظرًا لسهولة انتقال المادة إلى المياه والمحاصيل الغذائية، ما يجعل آثارها الصحية والبيئية طويلة الأمد وصعبة الاحتواء.
وفي الشق القانوني تعتبر هذه المسألة انتهاكاً يرقى إلى مستوى جرائم حرب وفقًا للمادة الثامنة من نظام روما الأساسي، ما يفتح الباب أمام مساءلة دولية جدّية.
تصاعدت التحذيرات بعد رش طائرات إسرائيلية مبيدات تحتوي على الغلايفوسات فوق قرى الجنوب اللبناني لمسافة 18 كلم تقريبًا.
مصدر مسؤول في وزارة الزراعة حذّر عبر ريد تي في من التداعيات الخطيرة وأوضح أنّ الوزارة تتابع المعطيات المتوافرة داعيًا إلى توخّي الحذر الشديد وعدم استهلاك أي منتجات زراعية من المناطق المتأثرة قبل استكمال الفحوصات اللازمة.
كما شدّد على أنّ الوزارة باشرت فورًا اتخاذ الإجراءات المعتمدة، وتمّ إعداد تقارير رسمية سترفع إلى وزارة الخارجية، التي تتولّى بدورها تحديد المسار المناسب، سواء لجهة تقديم شكاوى أو رفع تقارير إلى الأمم المتحدة.
في الإطار نفسه، حذّر مصدر طبي من أنّ التعرّض لمبيدات تحتوي على مادة الغلايفوسات، ولا سيّما عند رشّها جوًا وفي محيط سكني أو زراعي، يُشكّل خطرًا صحيًا جدّيًا لا يمكن التقليل من شأنه، وأوضح أنّ هذه المادة، عند ملامستها الجلد أو العينين أو الجهاز التنفسي، قد تتسبّب بتفاعلات فورية تشمل التهيّج والحساسية واضطرابات في التنفّس، فيما يزيد ابتلاعها عرضًا من مخاطر التسمّم المعوي والغثيان والإعياء العام.
وأضاف أنّ الخطورة الفعلية تكمن في التعرّض المتكرّر وغير المضبوط، إذ تشير الأبحاث إلى ارتباط هذه المادة باضطرابات هرمونية وتأثيرات سلبية على الجهازين العصبي والمناعي، فضلًا عن ارتفاع محتمل في معدّلات بعض أنواع السرطان.
ولفت إلى أنّ الرشّ الجوي يُفاقم هذه المخاطر بشكل كبير، نظرًا لسهولة انتقال المادة إلى المياه والمحاصيل الغذائية، ما يجعل آثارها الصحية والبيئية طويلة الأمد وصعبة الاحتواء.
وفي الشق القانوني تعتبر هذه المسألة انتهاكاً يرقى إلى مستوى جرائم حرب وفقًا للمادة الثامنة من نظام روما الأساسي، ما يفتح الباب أمام مساءلة دولية جدّية.