المحلية

القضاء يتحرك في ملف 'الطيران الشراعي'

الخميس 05 شباط 2026 | المصدر : REDTV




في جديد حادثة الطيران الشراعي التي أدت منذ نحو أسبوعين إلى هبوط الطيارين وزبائنهم في مواقع مختلفة لممارسة رياضتهم في ظروف مناخية غير مواتية، معرضين حيواتهم والسلامة العامة للخطر، علم "رد تي في" أن المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي غسان باسيل ادعى على أصحاب شركة UFLY ARAB كريستوف حبيس، وحبيب مونو والسوري أحمد عبد الحي، وأحال الملف إلى القاضي المنفرد الجزائي في كسروان، مع تأكيد منعهم من الطيران حتى إشعارٍ آخر.


ويأتي ذلك في انتظار الجواب الرسمي من كلٍّ من مصلحة الأرصاد الجوية ووزارة الشباب والرياضة لتحديد حال الطقس، وبيان موقف الوزارة من طبيعة التراخيص التي كانت تُمنح بقرارٍ من نورا بيرقدريان ومدى مطابقتها للأصول القانونية.


وبالتوازي، أبقى القاضي باسيل منصة الإقلاع في حاريصا مختومة بالشمع الأحمر، وهي منصّة مستثمَرة في شكل غير قانوني من نادي CLUB THERMIQUE المُمثَّل بكلٍّ من رجا سعادة وإيلي منصور.


في المقابل، يبرز صمتٌ مطبِق من وزيرة الشباب والرياضة إذ لم تُترجم التعاميم الصادرة عنها إلى خطوات تنفيذية، وبخاصة تعميم السلامة العامة الذي ينصّ صراحةً على سحب الترخيص من أي نادٍ لا يحترم شروط السلامة أو يسمح بالطيران في الضباب وخلال الأحوال الجوية العاصفة.




في جديد حادثة الطيران الشراعي التي أدت منذ نحو أسبوعين إلى هبوط الطيارين وزبائنهم في مواقع مختلفة لممارسة رياضتهم في ظروف مناخية غير مواتية، معرضين حيواتهم والسلامة العامة للخطر، علم "رد تي في" أن المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي غسان باسيل ادعى على أصحاب شركة UFLY ARAB كريستوف حبيس، وحبيب مونو والسوري أحمد عبد الحي، وأحال الملف إلى القاضي المنفرد الجزائي في كسروان، مع تأكيد منعهم من الطيران حتى إشعارٍ آخر.


ويأتي ذلك في انتظار الجواب الرسمي من كلٍّ من مصلحة الأرصاد الجوية ووزارة الشباب والرياضة لتحديد حال الطقس، وبيان موقف الوزارة من طبيعة التراخيص التي كانت تُمنح بقرارٍ من نورا بيرقدريان ومدى مطابقتها للأصول القانونية.


وبالتوازي، أبقى القاضي باسيل منصة الإقلاع في حاريصا مختومة بالشمع الأحمر، وهي منصّة مستثمَرة في شكل غير قانوني من نادي CLUB THERMIQUE المُمثَّل بكلٍّ من رجا سعادة وإيلي منصور.


في المقابل، يبرز صمتٌ مطبِق من وزيرة الشباب والرياضة إذ لم تُترجم التعاميم الصادرة عنها إلى خطوات تنفيذية، وبخاصة تعميم السلامة العامة الذي ينصّ صراحةً على سحب الترخيص من أي نادٍ لا يحترم شروط السلامة أو يسمح بالطيران في الضباب وخلال الأحوال الجوية العاصفة.