المحلية
طرابلس على فوهة بركان
الأحد 15 شباط 2026 | المصدر : REDTV
على وقع قرارات إخلاء الأبنية المهددة بالانهيار في طرابلس، هدّد أحد السكان بحرق نفسه قبل تنفيذ قرار هدم منزله، احتجاجًا على عدم حصوله على المساعدة التي تعهّدت بها الدولة خلال 48 ساعة عبر الهيئة العليا للإغاثة لكل من يُخلي منزله.
وبحسب إحصاءات تعود إلى العام 2023، هناك 106 مبانٍ تحتاج إلى إخلاء فوري، ونحو 700 مبنى تتطلب ترميماً عاجلاً، من دون تسجيل أي تطور فعلي حتى اليوم.
ومع بدء الكشف على بعض المباني مؤخرًا، تتولى فرق هندسية متطوّعة هذه المهمة في ظل غياب خلية أزمة منظّمة لإدارة الملف.
وحتى الآن، طُلب إخلاء 24 مبنى، فيما يواجه السكان خطر التشرد نتيجة غياب مراكز إيواء، حيث لم يُفتح سوى مركز واحد يضم 44 غرفة وقد امتلأ بالكامل، ما يضطر بعض الأهالي إلى النوم في الشارع أو لدى أقاربهم.
كما يلفت مختصون إلى أن البلدية تفتقر إلى خطة طوارئ أو الموارد اللوجستية لإدارة عمليات الإخلاء، في وقت تبدو فيه وعود تأمين التمويل لمدة عام غير مؤكدة، خاصة مع الحاجة إلى نحو مليار دولار لترميم الأبنية المتضررة.
في المقابل، أُطلق صندوق تبرعات لدعم هذا الملف، إلا أن غياب بيانات محدثة حول وضع الأبنية في المدينة يحدّ من إمكانية توجيه أي دعم بشكل فعّال.
على وقع قرارات إخلاء الأبنية المهددة بالانهيار في طرابلس، هدّد أحد السكان بحرق نفسه قبل تنفيذ قرار هدم منزله، احتجاجًا على عدم حصوله على المساعدة التي تعهّدت بها الدولة خلال 48 ساعة عبر الهيئة العليا للإغاثة لكل من يُخلي منزله.
وبحسب إحصاءات تعود إلى العام 2023، هناك 106 مبانٍ تحتاج إلى إخلاء فوري، ونحو 700 مبنى تتطلب ترميماً عاجلاً، من دون تسجيل أي تطور فعلي حتى اليوم.
ومع بدء الكشف على بعض المباني مؤخرًا، تتولى فرق هندسية متطوّعة هذه المهمة في ظل غياب خلية أزمة منظّمة لإدارة الملف.
وحتى الآن، طُلب إخلاء 24 مبنى، فيما يواجه السكان خطر التشرد نتيجة غياب مراكز إيواء، حيث لم يُفتح سوى مركز واحد يضم 44 غرفة وقد امتلأ بالكامل، ما يضطر بعض الأهالي إلى النوم في الشارع أو لدى أقاربهم.
كما يلفت مختصون إلى أن البلدية تفتقر إلى خطة طوارئ أو الموارد اللوجستية لإدارة عمليات الإخلاء، في وقت تبدو فيه وعود تأمين التمويل لمدة عام غير مؤكدة، خاصة مع الحاجة إلى نحو مليار دولار لترميم الأبنية المتضررة.
في المقابل، أُطلق صندوق تبرعات لدعم هذا الملف، إلا أن غياب بيانات محدثة حول وضع الأبنية في المدينة يحدّ من إمكانية توجيه أي دعم بشكل فعّال.